ثمانون لقباً حققها برنابيو كرئيس لريال مدريد مقابل أربعة فقط كلاعب - هذا الرقم الصاعق يكشف حقيقة مذهلة: أساطير كرة القدم ينجحون في قيادة الأندية أكثر من نجاحهم داخل المستطيل الأخضر!
موجة عارمة تجتاح عالم الكرة الأوروبية والعالمية، حيث يقتحم النجوم السابقون عرش ملكية الأندية بقوة لا تُقاوم. من غامبر الذي أسس برشلونة عام 1899 وحتى بيكهام الذي حوّل حلمه الأمريكي إلى إمبراطورية تستضيف ميسي اليوم.
الأرقام لا تكذب: رصد حديث لصحيفة "آس" الإسبانية يكشف أن عمالقة الملاعب باتوا يهيمنون على مكاتب الإدارة بنجاح يفوق إنجازاتهم الرياضية.
- سانتياغو برنابيو: تدرّج من لاعب ومدرب ليصبح رئيساً تاريخياً عام 1943، محطماً كل الأرقام بـ80 لقباً في عهده
- ثلاثي البايرن: رومينيغه وبيكنباور وهونيس شكّلوا مثلث القوة الإدارية الأقوى في تاريخ النادي البافاري
- ديفيد بيكهام: استغل بنداً ذكياً في عقده الأمريكي ليؤسس صرح إنتر ميامي عام 2018، الذي أصبح وجهة ميسي النهائية
الظاهرة تتسع لتشمل نماذج معاصرة مدهشة: بيكيه ينقذ أندورا من الاندثار بأمواله الخاصة، فيرون يحقق كأس الدوري الأرجنتيني 2024 مع إستوديانتس، وزلاتان إبراهيموفيتش يقود هامارببي السويدي.
"رجل النادي الواحد" - هكذا وُصف خوسو أوروتيا الذي قضى 16 موسماً كلاعب في أتلتيك بلباو ثم ترأسه سبع سنوات، محققاً السوبر الإسباني 2015.
القائمة تضم أيضاً أسماء لامعة: روي كوستا في بنفيكا، أوليفر كان في بايرن ميونخ، وباتريس إيفرا في إستريلا أمادورا، مما يؤكد أن قيادة كرة القدم لم تعد حكراً على رجال الأعمال التقليديين، بل باتت تحت سيطرة "أبناء الملعب" الحقيقيين.