قفزة مذهلة بلغت 35 جنيهاً في سعر جرام الذهب عيار 21، هي الصاعقة التي ضربت الأسواق المصرية اليوم الثلاثاء، في تحرك صاعد مفاجئ يعكس موجة ارتفاعات عالمية قياسية دفعت سعر الأوقية إلى 4914 دولاراً.
وتم تسجيل هذا الارتفاع الملحوظ في الأسعار المحلية بالتزامن مع صعود المعدن الأصفر على مستوى البورصات الدولية، لينهي بذلك فترة من التراجعات المتواصلة شهدتها الأيام الماضية. ويعزو مراقبون هذا الانتعاش إلى عودة الطلب المحلي جنباً إلى جنب مع التحركات الإيجابية في الأسواق العالمية.
وبحسب بيانات حديثة صادرة عن الشعبة العامة للذهب والمجوهرات، جاءت أسعار الأعيرة الرئيسية على النحو التالي:
- عيار 24: حوالي 7663 جنيهاً للجرام.
- عيار 21: نحو 6705 جنيهات للجرام.
- عيار 18: 5747 جنيهاً للجرام.
كما ارتفع سعر الجنيه الذهب عيار 21 ليصل إلى نحو 53,640 جنيهاً داخل الأسواق. وتجدر الإشارة إلى أن هذه الأسعار لا تشمل تكلفة المصنعية أو رسوم الدمغة، مع وجود فروقات بسيطة بين المناطق بسبب عوامل العرض والطلب والتكاليف المحلية.
ويواصل الذهب العالمي حالة من عدم اليقين، وسط ترقب المستثمرين للقرارات الاقتصادية العالمية المرتبطة بأسعار الفائدة والتقلبات المستمرة في أسواق المعادن الثمينة، حيث يُنظر إليه كملاذ آمن في أوقات الأزمات.
ومن المتوقع أن تظل الأسعار محكومة بعوامل عالمية مثل سياسات البنوك المركزية والظروف الجيوسياسية، إلى جانب المتغيرات المحلية للطلب والعرض، مما يتطلب متابعة مستمرة لحركة السوق التي تتسم حالياً بديناميكية عالية.