ارتفعت حالة الترقب داخل الأسواق العالمية مع تسجيل سعر جرام الذهب عيار 21 الأكثر تداولاً 6740 جنيهاً، ليصبح قاب قوسين أو أدنى من المستوى النفسي الذي يثير التساؤل: 6700 جنيه.
سبق ذلك تراجع طفيف في أسعار المعدن النفيس على مستوى العالم خلال تعاملات يوم الثلاثاء الموافق 10 فبراير 2026، وسط ترقب للبيانات الاقتصادية الأمريكية المتوقعة هذا الأسبوع.
وتراجعت الأونصة بنسبة 0.2% لتلامس أدنى مستوياتها عند 4987 دولاراً، بعد أن بدأت الجلسة عند 5057 دولاراً، قبل أن تستقر حول 5050 دولاراً. وكان الذهب قد قفز في جلسة سابقة مسجلاً أعلى مستوى عند 5086 دولاراً للأونصة، إلا أن الأسعار لا تزال تتحرك فوق مستوى 5000 دولار الذي يعد نقطة دعم رئيسية بحسب تحليل جولد بيليون للسوق.
وسجل الذهب محلياً مستويات متذبذبة متوازية مع الحركة العالمية، حيث وصل سعر جرام عيار 24 إلى 7702 جنيه، وعيار 18 إلى 5777 جنيهاً، فيما بلغ سعر الجنيه الذهب 53920 جنيهاً.
وتعكس هذه التحركات ضغوطاً متزايدة في الأسواق ناجمة عن إغلاق مراهنات بيع كبيرة مقابل عمليات شراء جديدة من مستثمرين يبحثون عن فرص في الهبوط الأخير، مما خلق حالة من التذبذب الملحوظ قبل وضوح الرؤية مع صدور البيانات الأمريكية.
ويواصل الدولار الأمريكي انخفاضه للجلسة الثالثة على التوالي، وهو ما ساهم في تخفيف حدة تراجع الذهب عالمياً.
ويبقى الذهب حساساً لأي تقلبات في الطلب عليه كملاذ آمن، خصوصاً مع التجاذب السياسي الأخير بين الولايات المتحدة وإيران، والذي شهد تصاعداً في المخاوف بعد تحذير الإدارة الأمريكية للسفن التي ترفع علمها عند عبور مضيق هرمز، رغم التقدم الذي أحرز في المحادثات النووية بحسب تصريحات الطرفين.
وبالتالي، تأتي التحركات الحالية كنتيجة لتفاعل مجموعة معقدة من العوامل تتراوح بين التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وتقلبات العملة الأمريكية، وتغيرات سياسات البنوك المركزية، والنشاط المضاربي في الأسواق.