كسرت وزارة الداخلية السعودية حاجز الصمت المطبق على مئات الآلاف من المرحلين، مفتحة نافذة أمل جديدة بإعلان شروط واضحة لإسقاط بصمة الترحيل ضمن مبادرة ثورية تهدف لتحقيق التوازن بين الأمن والجانب الإنساني.
ما هي بصمة الترحيل؟
تمثل إجراءً نظامياً مسجلاً في قواعد بيانات الوزارة يطال من تم ترحيلهم لمخالفات محددة، محرماً عودتهم للمملكة مؤقتاً أو دائماً حسب طبيعة المخالفة وملابسات الترحيل.
الشروط الأساسية للاستفادة:
- الإقامة النظامية الطويلة: ضرورة إثبات إقامة متواصلة بتصريح نظامي لفترة عشر سنوات كحد أدنى، مع خلو السجل من مخالفات تمس الأمن العام
- تسوية الالتزامات المالية: وجوب سداد كافة المستحقات شاملة الغرامات الحكومية والمرورية وأي التزامات مالية قائمة
- حسن السيرة والسلوك: تقديم شهادة رسمية معتمدة تؤكد الالتزام بالأنظمة خلال فترة الإقامة السابقة
- الموافقات المطلوبة: ضمان توفر تأشيرة أو موافقة نظامية للدولة المقصودة بعد رفع الحظر
آلية التقديم الإلكترونية:
ينطلق المسار عبر المنصة الرسمية لوزارة الداخلية، حيث يقدم الطلب مع إرفاق الوثائق المطلوبة، تليها مرحلة مراجعة شاملة تتضمن فحص البيانات والسجل الأمني والتأكد من استيفاء الشروط، لتختتم بإصدار القرار النهائي الذي يرفع الحظر ويتيح إمكانية التقديم للحصول على تأشيرات مستقبلية.
الفئات المستهدفة:
تشمل المبادرة المرحلين بسبب مخالفات إدارية كانتهاء الإقامة، والمخالفات المرورية أو التنظيمية البسيطة، والحالات الخالية من أي سجل جنائي أو أمني، بينما تستثني من تم ترحيلهم لأسباب أمنية أو المدانين في قضايا جنائية جسيمة.
الأهداف الاستراتيجية:
تسعى المملكة عبر هذه المبادرة لتطوير سياسات الهجرة، تعزيز الالتزام بالنظم، تقوية العلاقات مع الدول الشقيقة، وتحقيق معادلة متوازنة بين المتطلبات الأمنية والاعتبارات الإنسانية.
قد يعجبك أيضا :
تستمر بصمة الترحيل عادة لثلاث سنوات، وقد تختلف المدة تبعاً لنوع المخالفة، ولا يُسمح بالعودة إلا بموافقة رسمية أو قبول طلب الإسقاط وفق الضوابط النظامية المحددة.