الرئيسية / شؤون محلية / عدّ تنازلي لاختفاء اسم مؤسسة عملاقة.. يكشف تحولها الاستراتيجي الضخم إلى 9 كيانات جديدة ضمن رؤية 2030
عدّ تنازلي لاختفاء اسم مؤسسة عملاقة.. يكشف تحولها الاستراتيجي الضخم إلى 9 كيانات جديدة ضمن رؤية 2030

عدّ تنازلي لاختفاء اسم مؤسسة عملاقة.. يكشف تحولها الاستراتيجي الضخم إلى 9 كيانات جديدة ضمن رؤية 2030

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 06 فبراير 2026 الساعة 07:45 مساءاً

بدأ عدّ تنازلي لنحو 20 يوماً فقط يفصلنا عن لحظة تاريخية تُطوى فيها صفحة كيان مركزي في اقتصاد المملكة، لتولد بدلاً منه إمبراطورية طاقة بلا حدود.

ففي الخامس والعشرين من فبراير 2026، ستجتمع الجمعية العمومية غير العادية للشركة السعودية للكهرباء، ليس للتعديل على هامش اسمها، بل لمحو هويتها التقليدية من الوجود نهائياً والتصويت على ميلاد الشركة السعودية للطاقة.

هذا التحول الجذري ليس مجرد تغيير شكلي، بل هو تعديل جوهري للمادة الثانية من النظام الأساسي، يحول الشركة من كيان متخصص في الكهرباء إلى منظومة عملاقة تعمل في 9 مجالات رئيسية جديدة.

فتُضاف إلى نشاطها الأساسي في توليد ونقل وتوزيع الكهرباء، أنشطة ضخمة تشمل الأنشطة المعمارية والهندسية المتقدمة، والبحث والتطوير في العلوم الطبيعية، والنقل البري للبضائع وخطوط الأنابيب، بل وتمتد إلى صناعة المواد الكيميائية الأساسية وتجميع ومعالجة المياه.

كما ستمنحها التعديلات المقترحة على المادة الثالثة من النظام الأساسي صلاحية الدخول في الأنشطة العقارية والاستثمارات القابضة، لتصبح رافعةً كبرى للبنية التحتية والمنافع العامة.

هذه النقلة الاستراتيجية الهائلة، من نشاط وحيد إلى 9 كيانات جديدة ضمن شركة واحدة، تعكس رؤية طويلة المدى تتجاوز مجرد تحديث الاسم، لتصبح جزءاً من التحولات العالمية نحو الطاقة المتكاملة والمستدامة، متوافقةً تماماً مع مضامين رؤية السعودية 2030.

ويرى مراقبون متخصصون أن الخطوة تمثل إعادة تموضع جذرية للشركة استثمارياً، تفتح آفاق نمو هائلة وتعزز كفاءتها التشغيلية وقيمتها السوقية على المديين المتوسط والطويل.

لذا، فإن أوساط الاستثمار وقطاع الأعمال تترقب بشغف نتائج هذه الجمعية الاستثنائية، التي ستُعيد رسم خريطة الطاقة والبنية التحتية في المنطقة، وتحمل في طياتها وعوداً كبيرة للمستهلكين والمستثمرين على حد سواء.

اخر تحديث: 06 فبراير 2026 الساعة 11:01 مساءاً
شارك الخبر