الرئيسية / شؤون محلية / صادم: تكشف الحقيقة المرة... مؤتمراتنا مجرد "جعجعة بلا طحن" ومليارات تُهدر على الفلاشات!
صادم: تكشف الحقيقة المرة... مؤتمراتنا مجرد "جعجعة بلا طحن" ومليارات تُهدر على الفلاشات!

صادم: تكشف الحقيقة المرة... مؤتمراتنا مجرد "جعجعة بلا طحن" ومليارات تُهدر على الفلاشات!

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 06 فبراير 2026 الساعة 02:35 مساءاً

تتحول قاعات المؤتمرات إلى خشبات مسرح فارغة المعنى، بينما تتسرب مليارات الريالات من خزائن الدولة على أحداث تنتهي بمجرد إطفاء الأضواء! هذا ما كشفه تحليل صادم لواقع صناعة المؤتمرات والمنتديات في المملكة، حيث يسود الصخب الاحتفالي على الأثر الحقيقي.

وفقاً للمعطيات الجديدة، فإن معظم هذه الأحداث التي تستنزف موارد هائلة تُطوى صفحاتها فور إسدال الستار على اليوم الختامي، دون أن تترك أثراً يُذكر في تحقيق الأهداف الوطنية أو تعزيز مكانة المملكة عالمياً.

الأخطر من ذلك، أن هناك جهات باتت منتدياتها ومؤتمراتها تجسد المثل الشعبي القائل: "جعجعة بلا طحن"، حيث تتكرر نفس الأفكار ونفس المتحدثين ونفس الضيوف، حتى تحولت بعض المناسبات إلى مواعيد ينتظرها المشاركون المعتادون لتجديد علاقاتهم الشخصية فقط.

ويُميز الخبراء بسهولة بين المناسبات الفاعلة ذات النتائج المثمرة والصدى الدولي، وبين مناسبات "الفلاشات والأضواء" التي لا تخلف سوى الظلام الدامس عند انطفاء أنوار قاعاتها، من خلال فحص العناوين والمشاركين والضيوف.

بينما تركز الجهات الجادة على تحقيق الأثر الفعلي الذي يخدم المستهدفات الوطنية ويعكس انعكاساً إيجابياً على مختلف المجالات والقطاعات، تواصل جهات أخرى الاستثمار في الاستعراض على حساب الجوهر.

والمفارقة أن أي محاولة لنقد هذا الواقع تواجه بحساسية مفرطة من البعض، الذين يعتبرون كل نقد استهدافاً شخصياً أو تشويهاً وطنياً، وكأن رفض النقد أصبح الحصن الأخير للهروب من مواجهة المسؤولية الحقيقية.

والنتيجة النهائية: المحصلة تنتهي دائماً بعبارة "إلى اللقاء في السنة المقبلة" دون تحقيق أي تقدم حقيقي أو إضافة قيمة للمجتمع.

اخر تحديث: 06 فبراير 2026 الساعة 10:03 مساءاً
شارك الخبر