تسعة عشر مسؤولاً رفيع المستوى حضروا المباحثات الرسمية بين ولي العهد والمستشار الاتحادي الألماني في الرياض، في إشارة واضحة إلى ضخامة الاتفاقيات المرتقبة التي قد تعيد تشكيل خريطة التعاون الاقتصادي بين البلدين.
شهدت العاصمة السعودية استقبالاً رسمياً مهيباً للمستشار الألماني، تبعته جلسة مباحثات استراتيجية امتدت لساعات، حيث تم استعراض مجالات التعاون الثنائي وفرص التطوير عبر القطاعات المختلفة.
الحضور الاستثنائي لوزراء الطاقة والخارجية والاستثمار والتجارة والمالية من الجانب السعودي، إلى جانب كبار المستشارين الألمان للسياسات الاقتصادية والأمنية، يكشف عن طبيعة الملفات الحساسة التي جرت مناقشتها خلف الأبواب المغلقة.
- الوفد السعودي: ضم الأمير عبدالعزيز بن سلمان وزير الطاقة، والأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية، إضافة لوزراء الاستثمار والتجارة والمالية
- الوفد الألماني: شمل مستشاري المستشار للشؤون الاقتصادية والأمنية، والسفير الألماني، وسكرتير الدولة
مصادر دبلوماسية تشير إلى أن المناقشات تناولت مستجدات الأحداث الإقليمية والدولية، مما يوحي بتنسيق استراتيجي عميق يتجاوز الإطار التجاري التقليدي ليشمل التحالفات الجيوسياسية.
الآن، تترقب الأسواق العالمية الإعلان الرسمي عن تفاصيل هذه الاتفاقيات التي بدأت ملامحها تتضح من خلال الثقل الدبلوماسي الاستثنائي لهذا اللقاء التاريخي.