في إنجاز يحدث مرة واحدة كل ألف مباراة، تمكن النجم فيكتور غيوكيريس من تحقيق التأثير المزدوج المدمر خلال 77 دقيقة فقط أمام كايرات - هدف وتمريرة حاسمة في أداء سحري جعل الجماهير تنتفض من مقاعدها!
لكن الصدمة الحقيقية تكمن في التناقض المذهل: رغم هذا الإنجاز الاستثنائي، حصل النجم على تقييم متواضع بلغ 6.6 درجات فقط، مما يطرح تساؤلات حول معايير التقييم الحديثة في كرة القدم.
الإحصائيات تحكي قصة مختلفة تماماً عن الرقم النهائي:
- دقة تسديد استثنائية: 60% من تسديداته وصلت للمرمى (3 من 5)
- كفاءة قاتلة: هدف + تمريرة حاسمة من 27 لمسة كرة فقط
- تمرير دقيق: نجح في 8 تمريرات من أصل 10 بدقة 80%
- هيمنة تكتيكية: 4 مواجهات ثنائية ناجحة و3 تمريرات مفتاحية
النجم البالغ من العمر 25 عاماً حول كل لمسة إلى سلاح فتاك، محققاً معدل فعالية 100% في المساهمة المباشرة بالأهداف - رقم يضعه في مصاف أساطير اللعبة التاريخيين.
هذا الأداء الاستثنائي يطرح سؤالاً محورياً: هل نشهد ميلاد نجم جديد قادر على تغيير مجرى المباريات بلمسات محدودة، أم أن هذا مجرد بريق عابر في سماء كرة القدم؟