ثماني آليات عسكرية إسرائيلية لاعتقال راعي أغنام سوري واحد! هذا ما وثقه المرصد السوري لحقوق الإنسان في يوم واحد شهد عمليتي اعتقال تعسفي هزتا ريف القنيطرة الجنوبي، حيث اختفى مدنيان سوريان في ظروف غامضة.
انطلقت العملية الأولى من مزرعة "أبو رجم" الواقعة غرب بلدة صيدا الحانوت، حيث كان راعٍ يمارس عمله اليومي في رعي الأغنام قبل أن تقتحم القوات الإسرائيلية المكان وتقوده إلى جهة مجهولة. أما العملية الثانية فشهدتها قرية "عين القاضي" فجراً، عندما توغلت دورية مكونة من ثماني آليات عسكرية واعتقلت شاباً من سكان القرية قبل انسحابها.
تأتي هذه الاعتقالات ضمن نمط متكرر من الانتهاكات التي تمارسها القوات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، وفق ما أكده المرصد السوري الذي أشار إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تقوم فيها القوات باعتقال أبناء المنطقة.
يثير التوقيت المتزامن للعمليتين تساؤلات حول تصعيد مقصود في سياسة التوغل والاعتقال، خاصة وسط استمرار الصمت الحكومي إزاء هذه الانتهاكات المتكررة للسيادة السورية.