تستعد الشاشات المصرية لاستقبال صدمة درامية غير مسبوقة في رمضان 2026، حيث تتحول أربعة مسلسلات رئيسية إلى نوافذ تطل على قصص حقيقية وقضايا مجتمعية شائكة، في خطوة جريئة تهدف إلى استنساخ نجاحات الدراما الوثائقية.
ويأتي في مقدمة هذه الأعمال مسلسل "إفراج"، الذي يقدمه عمرو سعد في شخصية "عباس الريس"، وهو عمل مستوحى من أحداث حقيقية لرجل بسيط يقع ضحية للظلم الاجتماعي وعمليات نصب ممنهجة. ويتكون المسلسل من 30 حلقة من إخراج أحمد خالد موسى، ويشارك في بطولته تارا عماد وعبد العزيز مخيون.
وفي إطار نفسي بالغ الحساسية، تقدم ريهام عبد الغفور قصة مسلسل "حكاية نرجس" المكون من 15 حلقة، والمستوحى من قصة حقيقية لسيدة مطلقة تعاني من أزمة نفسية حادة بعد عجزها عن الإنجاب وزواج زوجها بأخرى، مما يدفعها لابتكار عائلة وهمية.
أما مسلسل "مناعة"، الذي تلعب بطولته هند صبري، فيعود بأحداثه إلى حي الباطنية العريق في فترة الثمانينيات، ليحكي قصة سيدة تتحول من زوجة مكلومة بعد مقتل زوجها المهرب، إلى امرأة تخوض صراعات مع كبار تجار الممنوعات لحماية أبنائها.
ويُكمل مسلسل "إعلام وراثة"، بطولة سهر الصايغ وعمرو عبد الجليل، هذه الخريطة الواقعية، حيث تتداول معلومات عن تناوله لقضية نوال الدجوي الشهيرة وصراع أبنائها على الميراث الذي انتهى بمقتل حفيدها في ظروف غامضة.