للمرة الأولى، تُكشف التفاصيل الكاملة للتحول الجذري الذي سيجعل السعودية قوة عقارية عالمية: انتهاء عصر الحلول الفردية والاستثناءات نهائياً، وولادة منظومة متكاملة تشمل كل شيء من الأراضي حتى آليات الخروج!
هذا ما أعلنه إيهاب بن غازي الحشاني، نائب وزير البلديات والإسكان، خلال النسخة الخامسة لمنتدى مستقبل العقار في العاصمة الرياض، مؤكداً أن المملكة تشهد ثورة حقيقية تقوم على رفع كفاءة الأداء وتحسين أساليب التنفيذ ووضوح الإجراءات بما يضمن نمواً مستداماً قائماً على أطر تنظيمية واضحة.
المفاجأة الكبرى: البلديات لم تعد مجرد جهات خدمية، بل تحولت إلى أطراف فاعلة في التنمية الاقتصادية والاستثمار، مدعومة بأدوات تنظيمية واضحة تسهم في تطوير المدن ورفع كفاءتها واستدامتها.
وكشف نائب الوزير أن التوسع في قطاع الإسكان تحقق من خلال الانتقال من مشاريع منفصلة إلى منظومة متكاملة تجمع بين الأراضي والتراخيص والمعايير والتمويل والتنفيذ في إطار واحد محكم.
- وضوح الإجراءات: لا مزيد من التخبط في متاهات البيروقراطية
- توفر الأراضي: ضمان المخزون اللازم للمشاريع الضخمة
- الالتزام بالجداول الزمنية: نهاية عصر التأخيرات المكلفة
- وضوح آليات الخروج: حماية كاملة للمستثمرين
هذه العناصر الأربعة، وفقاً لما أكده الحشاني، تمثل الأساس الراسخ لتعزيز ثقة المستثمرين وجذب رؤوس الأموال العالمية للسوق العقاري السعودي.
وأشار نائب الوزير إلى أن جودة الحياة تمثل توجهاً طويل الأجل لتحسين البيئة الحضرية، مؤكداً أن النمو في القطاع العقاري نمو مستدام بطبيعته، تسهم الفعاليات الكبرى في تسريعه دون أن تكون المحرك الرئيس له.
ويأتي هذا الإعلان ضمن فعاليات منتدى مستقبل العقار 2026 تحت شعار "آفاق تتسع وعقارات تزدهر"، برعاية وزير البلديات والإسكان ماجد بن عبدالله الحقيل، وبمشاركة دولية واسعة، إلى جانب معرض عقاري متخصص يستعرض أحدث تقنيات العقار ومواد البناء المستدامة والحلول الرقمية.