في لحظة مفصلية تهز أركان الأمن الإيراني، كشف خبير استخباراتي بارز أن أحد الأشخاص الظاهرين في الصورة الرسمية مع الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد كان جاسوسًا إسرائيليًا، نجح في اختراق أخطر المنشآت النووية الإيرانية.
الدكتور مهند سلوم، الخبير الاستخباراتي، فجّر المفاجأة خلال ظهوره في برنامج "في الصورة"، حيث أماط اللثام عن هوية العميل السري الذي رافق أحمدي نجاد في جولته التفتيشية لمنشأة نطنز النووية، وساهم في تسريب معلومات حساسة لإسرائيل حول أجهزة الطرد المركزي.
وأوضح سلوم أن إسرائيل نجحت في تجنيد مصادر بشرية للعمل داخل الأراضي الإيرانية، مؤكدًا أن هذا العميل استطاع الوصول إلى تفاصيل دقيقة حول المفاعل النووي، بالإضافة إلى معلومات تقنية عن أجهزة الطرد المركزي المستخدمة في تخصيب اليورانيوم.
العملية الأخطر: تهريب عبر الحدود
في تطور لافت، كشف الخبير الاستخباراتي أن الجاسوس وأفراد عائلته تم تهريبهم بنجاح من إيران عبر إحدى الدول المجاورة، قبل وصولهم إلى إسرائيل حيث يقيمون حاليًا، في عملية تُعتبر من أعقد العمليات الاستخباراتية في المنطقة.
- تسلل الجاسوس إلى أعلى مستويات البرنامج النووي الإيراني
- مرافقته للرئيس السابق في زيارة رسمية لمنشأة نطنز
- نقل معلومات استخباراتية حساسة حول أجهزة التخصيب
- تهريب ناجح للجاسوس وعائلته إلى إسرائيل
هذا الكشف يُلقي الضوء على مدى عمق الاختراق الاستخباراتي الإسرائيلي للبرنامج النووي الإيراني، ويُثير تساؤلات جدية حول فعالية الأجهزة الأمنية الإيرانية في حماية أسرار الدولة الأكثر حساسية، خاصة في ظل استمرار التوتر الإقليمي حول الملف النووي الإيراني.