أكثر من 500 مهنة متخصصة في قطاعي التعدين والصناعة أصبحت الآن متاحة أمام الكوادر الوطنية، بعد أن كشف وزير الصناعة والثروة المعدنية بندر الخريف النقاب عن إطار المهن والوظائف الثوري، في خطوة استراتيجية تهدف لمواءمة مهارات العمالة السعودية مع متطلبات السوق المتنامية.
جاء الإعلان الرسمي خلال مشاركة الوزير في المؤتمر الدولي لسوق العمل 2026 يوم الاثنين، حيث أكد أن هذا الإطار الشامل سيقود عملية تطوير رأس المال البشري ورفع كفاءة الكوادر الوطنية، متماشياً مع توجهات الاستراتيجية الوطنية للصناعة ومستهدفات رؤية السعودية 2030.
تحديد المسارات المهنية وربطها بالتدريب يمثل جوهر هذا الإطار الجديد، الذي سيسهم وفق ما أوضح الخريف في تنظيم المهن والوظائف الحالية والمستقبلية، بما يعزز جاذبية القطاعين الصناعي والتعديني ويرفع مستوى التوطين وجودة الأداء.
ووصف الوزير الإطار بأنه سيصبح مرجعاً أساسياً للمؤسسات التعليمية والتدريبية وكذلك منشآت القطاع الخاص، لدعم عمليات تخطيط القوى العاملة وتطوير المهارات وتحقيق التوافق المطلوب بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل الفعلية.
تمكين الكفاءات الوطنية وخلق فرص وظيفية نوعية يأتي في صدارة أولويات الوزارة، حيث أشار الخريف إلى أن إطلاق هذا الإطار يندرج ضمن الجهود المكثفة لتعزيز تنافسية قطاعي الصناعة والتعدين باعتبارهما رافدين محوريين للنمو الاقتصادي المستدام في المملكة.