حطم المعدن الأصفر كل الحواجز التاريخية بتخطيه عتبة 5000 دولار للأونصة الواحدة - رقم لم تشهده البشرية من قبل، في مشهد مثير شهدته الأسواق المالية العالمية وسط إقبال محموم من المستثمرين الباحثين عن ملاذ آمن.
تصاعدت وتيرة الطلب على المعدن النفيس بشكل استثنائي، مدفوعة بموجة قلق عالمي من التدهور الاقتصادي والصراعات الدولية المتزايدة، ما حول الذهب إلى الوجهة المفضلة للهروب من مخاطر الاستثمار التقليدية.
عوامل متعددة تضافرت لإحداث هذه القفزة التاريخية:
- انهيار قوة الدولار الأمريكي في الأسواق العالمية
- تزايد مخاوف الركود الاقتصادي على المستوى الدولي
- تسارع عمليات الشراء من قبل البنوك المركزية وصناديق الاستثمار الكبرى
النتيجة كانت انفجارًا في الأسعار دفع الذهب لمستويات خيالية لم تكن متوقعة حتى من أكثر المتفائلين.
أعين المتداولين والمستثمرين متجهة الآن نحو المستقبل القريب، في انتظار كشف الستار عن الاتجاه القادم للأسعار. التقلبات الحادة متوقعة، لكن مكانة الذهب كحصن منيع ضد العواصف المالية تبدو أقوى من أي وقت مضى، ما يجعله الخيار الأول للمستثمرين الحذرين في زمن الأزمات.