الرئيسية / شؤون محلية / حصري: حملة سرية أمريكية لطرد إيران من أمريكا اللاتينية... هل تنجح في شق التحالفات؟
حصري: حملة سرية أمريكية لطرد إيران من أمريكا اللاتينية... هل تنجح في شق التحالفات؟

حصري: حملة سرية أمريكية لطرد إيران من أمريكا اللاتينية... هل تنجح في شق التحالفات؟

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 25 يناير 2026 الساعة 03:05 مساءاً

عقدان كاملان من الشبكات الإيرانية السرية في قلب أمريكا اللاتينية باتا على وشك الانهيار، حيث تكشف مصادر مطلعة عن حملة أمريكية مكثفة تستهدف طرد العناصر الإيرانية المشتبه بضلوعها في التجسس من بوليفيا، مع إجبار حكومة لاباز على تصنيف الحرس الثوري الإيراني وحزب الله وحماس منظمات إرهابية.

تتمحور هذه الاستراتيجية الأمريكية حول استغلال التحول السياسي في بوليفيا، حيث وجدت واشنطن في انتخاب الرئيس رودريغو باز من تيار الوسط فرصة ذهبية لإنهاء عقدين من الحكم اليساري الموالي لطهران. مصدران رفضا الكشف عن هويتهما أكدا أن هذا التحرك الدبلوماسي غير المعلن يهدف لتعزيز النفوذ الأمريكي في المنطقة وتقليص نفوذ الخصوم.

شبكة العمليات الإيرانية المعقدة

يكشف ريك دي لا توري، الضابط المتقاعد في المخابرات المركزية الأمريكية والرئيس السابق لمركزها في كاراكاس، أن فنزويلا تشكل القاعدة الأساسية للعمليات الدبلوماسية والاستخباراتية الإيرانية، بينما تعمل بوليفيا ونيكاراغوا كمراكز ثانوية خلال السنوات الأخيرة.

وفقاً لدي لا توري، فإن أهمية بوليفيا بالنسبة لطهران تكمن في المناخ السياسي المتساهل والتدقيق الضعيف والموقع الجغرافي المركزي، مشيراً إلى أن إيران وحزب الله يستغلان المناطق الأكثر تساهلاً كمراكز عمليات ثم يتوسعان تدريجياً إلى دول مجاورة أكثر أهمية استراتيجية.

تسارع الحملة الإقليمية

تندرج المساعي لمواجهة إيران في بوليفيا ضمن حملة أوسع نطاقاً، حيث نجحت واشنطن في دفع الإكوادور لتصنيف الحرس الثوري وحماس وحزب الله منظمات إرهابية في سبتمبر الماضي، تبعتها الأرجنتين التي اتخذت إجراءً مماثلاً ضد فيلق القدس الإيراني الأسبوع الماضي.

مصادر مطلعة تشير إلى أن مسؤولين أمريكيين يناقشون حالياً السعي لتصنيف مماثل من جانب تشيلي وبيرو وبنما، وأن وفداً ضم مسؤولين من الخارجية والمخابرات الأمريكيتين زار لاباز هذا الشهر لمناقشة هذه الموضوعات.

التحدي الفنزويلي

تمتد الضغوط الأمريكية لتشمل فنزويلا، حيث كشف مصدر منفصل أن مسؤولين أمريكيين سارعوا عقب احتجاز الرئيس نيكولاس مادورو للضغط على حكومة الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز لتقليص التعاون الاقتصادي والأمني مع طهران، رغم التحالف الوثيق بين كاراكاس وطهران على مدى سنوات.

يشمل ملف الاتهامات ضد الحرس الثوري محاولة اغتيال السفيرة الإسرائيلية لدى المكسيك التي أحبطتها الأجهزة الأمنية المكسيكية العام الماضي، بينما يُتهم حزب الله بتمويل عملياته العالمية من خلال شبكات التهريب وتدبير هجمات إرهابية في المنطقة.

اخر تحديث: 25 يناير 2026 الساعة 04:51 مساءاً
شارك الخبر