95 دقيقة فقط فصلت أليكس هونولد بين الحياة والموت المحتم - هكذا حقق المتسلق الأميركي المجنون إنجازاً يتحدى كل قوانين المنطق والسلامة، عندما تسلق مبنى تايبيه 101 الشاهق في تايوان دون أي معدات حماية على الإطلاق.
في مشهد خارق للطبيعة، تشبث هونولد بحواف المبنى الزجاجي لمدة ساعة و35 دقيقة متواصلة، متسلقاً ارتفاعاً مرعباً يبلغ 1667 قدماً بقوة أصابعه العارية فقط. لا حزام أمان، لا مظلة، لا شبكات حماية - فقط إنسان واحد يتحدى الجاذبية على ارتفاع يعادل أربعة أهرامات مصرية مكدسة!
المشهد الأكثر إثارة؟ العالم كله شاهد هذه المغامرة المجنونة عبر البث المباشر على منصة نتفليكس، حيث حبس ملايين المشاهدين أنفاسهم أمام شاشاتهم وهم يتابعون كل حركة للمتسلق الجريء.
- الارتفاع المرعب: 1667 قدم - أعلى من 4 أبنية إمباير ستيت مكدسة
- الزمن المحدود: 95 دقيقة من التشويق الخالص
- المخاطرة المطلقة: خطأ واحد = نهاية محتمة
هذا الإنجاز الاستثنائي حصد تفاعلاً واسعاً وإشادة عالمية بالقدرات الخارقة للتسلق الحر، مما يؤكد أن حدود الإنسان لا تزال قابلة للكسر - حتى لو كان الثمن حياته كاملة.