بتكلفة لا تتجاوز 200 ريال، نجح الشاب السعودي عبدالله الرشيدي في إعادة الحياة لسيارات صُنّفت شبه تالفة، محققاً إنجازاً استثنائياً في أصعب تخصصات الميكانيكا وهو إصلاح المركبات القديمة والغارقة، في وقت تطلب فيه مراكز أخرى آلاف الريالات لمثل هذه الخدمات.
وسط إشادة إعلامية واسعة عبر برنامج العربية السعودية، كشف الرشيدي عن رحلة تحويل الشغف إلى احتراف، حيث انطلق من صيانة مركبته الشخصية ومركبات الأقارب، ليتطور تدريجياً حتى أصبح خبيراً في التعامل مع مختلف أنواع السيارات، القديمة والحديثة على حد سواء.
وأرجع الميكانيكي المبدع نجاحه في إنقاذ مركبات اعتُبرت في حكم المفقودة إلى توفيق الله أولاً، ثم الخبرة المتراكمة والممارسة العملية المكثفة، مؤكداً أن قدرته على استعادة عمل هذه السيارات بمبالغ تراوحت بين 100 و200 ريال ساهمت في بناء ثقة عملاء من أنحاء المملكة ودول الخليج المجاورة.
من جانب آخر، أشاد الرشيدي بـالدعم الحكومي وتبسيط الإجراءات كعاملين حاسمين في إطلاق مركزه المتخصص، مشدداً على قدرة الشاب السعودي على التفوق في أي مجال بتوفر الرغبة والمثابرة والعمل الجاد.
- تقديم استشارات فنية مجانية لعدد كبير من العملاء
- التواصل الإلكتروني مع العملاء خارج العاصمة الرياض
- التوجيه للحلول المناسبة أو المراكز المتخصصة حسب طبيعة العطل
وفي ختام حديثه، شدد عبدالله الرشيدي على ضرورة التطوير المستمر ومواكبة أحدث تقنيات فحص السيارات وبرمجة الأنظمة الإلكترونية، معتبراً التعلم الدائم المفتاح الأساسي للاستمرار والتميز في عالم ميكانيكا السيارات المتطور.