فجوة سعرية مذهلة تقارب 201% تمزق الاقتصاد اليمني! الدولار الواحد يحتاج إلى 1631 ريالاً في عدن مقابل 542 ريالاً فقط في صنعاء، بفارق يتجاوز الألف ريال يمني، في مشهد اقتصادي يعكس عمق الانقسام الذي يعيشه البلد.
شهدت تعاملات الجمعة 23 يناير استقراراً نسبياً مشوباً بالحذر، لكن الصدمة الحقيقية تكمن في الهوة السحيقة التي تفصل بين أسواق الصرف في المدينتين، مما يلقي بتداعيات خطيرة على النشاط التجاري والمقدرة الشرائية للمواطنين.
في العاصمة المؤقتة عدن:
- الدولار الأمريكي يواصل ارتفاعه المدمر: 1615 ريال (شراء) - 1631 ريال (بيع)
- الريال السعودي يحلق عند مستويات قياسية: 425 ريال (شراء) - 428 ريال (بيع)
وفي صنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين:
- الدولار يسجل أرقاماً مختلفة كلياً: 537 ريال (شراء) - 542 ريال (بيع)
- الريال السعودي عند مستويات منخفضة نسبياً: 140.5 ريال (شراء) - 141.5 ريال (بيع)
هذا التباين الحاد يضع اليمنيين أمام واقع مرير: المسافر من صنعاء إلى عدن يشهد تبخر قيمة أمواله بنسبة تزيد عن 200%، بينما الاتجاه المعاكس قد يحقق أرباحاً استثنائية للمضاربين.
تحذير هام: خبراء الصرافة يؤكدون أن هذه الأسعار عرضة للتقلبات المفاجئة تبعاً لحركة العرض والطلب في محلات الصرافة والمؤسسات المالية، مما يضاعف من حالة عدم اليقين الاقتصادي.