الرئيسية / مال وأعمال / عاجل: اليمن يتصدر قائمة الجوع العالمية... 16.7 مليون يمني على شفا المجاعة والعالم صامت!
عاجل: اليمن يتصدر قائمة الجوع العالمية... 16.7 مليون يمني على شفا المجاعة والعالم صامت!

عاجل: اليمن يتصدر قائمة الجوع العالمية... 16.7 مليون يمني على شفا المجاعة والعالم صامت!

نشر: verified icon مروان الظفاري 22 يناير 2026 الساعة 09:45 مساءاً

كل 3 دقائق، ينضم يمني آخر لقائمة الجوعى المحتضرين - 16.7 مليون إنسان يخوضون معركة البقاء ضد شبح المجاعة المدمر.

أثار تقرير دولي صادم موجة قلق عارمة بعد إدراج اليمن في المركز السادس ضمن أخطر عشر بؤر للجوع حول المعمورة، حيث يواجه أكثر من نصف الشعب اليمني كارثة انعدام الأمن الغذائي الحاد.

وكشفت منظمة العمل ضد الجوع في تقريرها المرعب حول بؤر الجوع العالمية لعام 2026 أن ثلثي ضحايا انعدام الأمن الغذائي الحاد على مستوى الكوكب يتركزون في 10 دول فحسب، بينما يقبع 196 مليون شخص في دوامة الأزمات الغذائية والظروف الكارثية.

المأساة تتفاقم: تذيل اليمن قائمة الرعب خلف نيجيريا والسودان والكونغو وبنغلاديش وإثيوبيا، فيما حذر المسؤولون من تضافر عوامل مدمرة غير مسبوقة تشمل الصراعات المسلحة والكوارث المناخية والانهيار الاقتصادي إلى جانب التخفيضات المدمرة في التمويل الإنساني.

ودق الرئيس التنفيذي لمنظمة العمل ضد الجوع، تشارلز أوباه، ناقوس الخطر محذراً من عاصفة عاتية تهدد بجر ملايين إضافيين نحو هاوية المجاعة، مطالباً المجتمع الدولي بالتحرك الفوري لتجنب كارثة ذات أبعاد تاريخية.

جحيم يومي لا ينتهي: من جهتها، أكدت المدير القطري للمنظمة في اليمن، دانيال نيابيرا، أن عقداً كاملاً من الحرب المدمرة حول البلد لساحة أزمة إنسانية لا مثيل لها، حيث تحطمت البنى التحتية وانهار الاقتصاد وتعمل الخدمات الحيوية بأدنى مستوياتها مخلفة الملايين - خاصة النساء والأطفال وكبار السن - في أوضاع بالغة الهشاشة.

وأشارت إلى أن التشرذم السياسي والنزوح الجماعي يضاعفان الضغوط على المجتمعات المضيفة، بينما يتسارع انتشار الجوع بوتيرة مفزعة حيث تتوقع أحدث إسقاطات التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي معاناة أكثر من نصف السكان من انعدام خطير للأمن الغذائي بحلول فبراير 2026.

السباق مع الموت: في مشهد مرعب، ستواجه 41 ألف نفس مستويات كارثية من الجوع تتركز بالأساس في محافظات حجة والحديدة وعمران الشمالية، فيما يجعل نقص المواد الغذائية وارتفاع أسعار السلع الأساسية تلبية الاحتياجات اليومية الأساسية أمراً شبه مستحيل يفوق بمراحل الموارد المتاحة.

وشددت نيابيرا على الحاجة الماسة للدعم السياسي والمالي من أجل إعادة فتح الممرات الإنسانية وضمان استمرارية عمليات الإغاثة الحيوية.

اخر تحديث: 22 يناير 2026 الساعة 11:38 مساءاً
شارك الخبر