138.7 مليار دولار - رقم يحبس الأنفاس ويعيد تشكيل خريطة النفوذ المالي في الوطن العربي! فقد شهدت ثروات الأثرياء العرب قفزة نوعية مدوية حطمت جميع الأرقام القياسية السابقة، مدفوعة بموجة نمو هائلة بلغت 8% رغم تقلص عدد المليارديرات من 39 إلى 37 فقط.
وفي تطور مثير، ترسخت إمبراطورية الأمير الوليد بن طلال آل سعود في القمة بثروة خرافية وصلت إلى 19.9 مليار دولار، مستفيداً من الأداء الاستثناري لمحفظته الاستثمارية العالمية، وفقاً للتقرير السنوي المرتقب من مؤسسة فوربس الشرق الأوسط لعام 2026.
هذا الارتفاع المالي المذهل، الذي سجل زيادة ضخمة قدرها 10.3 مليار دولار عن العام السابق، يعكس مرونة استثنائية للاستثمارات العربية في مواجهة التحديات الاقتصادية العالمية.
ثورة في ترتيب عمالقة المال العربي:
- حسين سجواني (مؤسس مجموعة داماك): 15.3 مليار دولار - مدعوماً بازدهار العقارات الدبيوية
- د. سليمان الحبيب: 10.2 مليار دولار - بفضل التوسع الطبي الاستراتيجي
- ناصف ساويرس: 9.6 مليار دولار - متبوعاً بشقيقه نجيب بـ 7 مليارات
كما شهدت الساحة المالية العربية دخول ثلاثة أسماء جديدة إلى النادي الحصري: إبراهيم المهيدب، وعباس سجواني، وعجلان بن عبد العزيز العجلان، إضافة لعودة سميح ساويرس المصري بقوة.
هيمنة خليجية ساحقة:
تواصل المملكة العربية السعودية تربعها على العرش بـ 12 مليارديراً وثروة مجمعة تبلغ 50.4 مليار دولار، تليها الإمارات بـ 7 مليارديرات وإجمالي 35.4 مليار دولار.
وتستند هذه الأرقام الفلكية إلى مراجعة دقيقة لكافة الأصول والاستثمارات حتى 1 مارس 2026، مما يؤكد أن التحولات في الأسواق المالية ونمو الأصول التجارية تقود هذا الانفجار المالي التاريخي.