الرئيسية / شؤون محلية / وزارة التعليم السعودية تخاطر بتريليون... لماذا؟ لأن قرارها الجريء بـ'63% إجازة' يعني ثورة تربوية تُغيّر حياة 6 ملايين طالب.
وزارة التعليم السعودية تخاطر بتريليون... لماذا؟ لأن قرارها الجريء بـ'63% إجازة' يعني ثورة تربوية تُغيّر حياة 6 ملايين طالب.

وزارة التعليم السعودية تخاطر بتريليون... لماذا؟ لأن قرارها الجريء بـ'63% إجازة' يعني ثورة تربوية تُغيّر حياة 6 ملايين طالب.

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 20 يناير 2026 الساعة 09:50 مساءاً

وزارة التعليم السعودية تخاطر بتريليون... لماذا؟ لأن قرارها الجريء بـ'63% إجازة' يعني ثورة تربوية تُغيّر حياة 6 ملايين طالب. هذا الوعد الذي يهز المشهد التعليمي ليس مجرد عنوان، بل هو حقيقة تبدأ من قرار رسمي صادر عن الوزارة نفسها.

فقد أعلنت وزارة التعليم السعودية رسمياً عن أول قراراتها بشأن اختصار مدة الفصل الدراسي الثالث وتاريخ نهاية الدراسة في جميع مدارس المملكة للعام 1446هـ. هذا القرار التاريخي يأتي بعد دراسات مكثفة لتحقيق التوازن الأمثل بين العملية التعليمية والاحتياجات التربوية للطلاب.

وتكمن جرأة القرار في تفاصيله الزمنية الدقيقة، حيث حددت الوزارة مواعيد حاسمة تنهي العام الدراسي بشكل منظم. فتبدأ الاختبارات الشفهية والعملية يوم الأحد 27-11-1446هـ، لتمهيد الطريق أمام الاختبارات النهائية التي تنطلق يوم الأحد 19-12-1446هـ.

ولضمان سرعة إعلان النتائج وتسهيل تخطيط العطلات، سيتم الإعلان عن النتائج يوم الخميس التالي مباشرة لانتهاء الاختبارات. هذه الخطوة المحسوبة تهدف إلى منح الطلاب وأسرهم وضوحاً تاماً وتهيئة مناسبة لبدء الإجازة الصيفية.

وراء هذا التوقيت الدقيق فلسفة تربوية طموحة. يهدف القرار إلى منح الطلاب وقتاً كافياً للمراجعة دون ضغوط نفسية، وتوفير بيئة تعليمية مرنة تحافظ على حافزهم للتعلم. كما تسعى الوزارة من خلاله إلى تطبيق أفضل الممارسات الدولية لتعزيز التنافسية وجودة المخرجات التعليمية السعودية.

ولم يأتِ هذا التحول في الفراغ، فهو جزء من التقويم الدراسي الجديد المعتمد لنظام الفصول الثلاثة. حيث يبدأ الفصل الأول يوم الأحد 18/8/2024م، ويليه الفصل الثاني في 17/11/2024م، على أن ينطلق الفصل الثالث في 2/3/2025م، لينتهي العام الدراسي بنهاية دوام يوم الخميس 26/6/2025م.

ويكفل هذا النظام الحفاظ على 180 يوماً دراسياً على الأقل خلال العام، مع تخصيص 8 أسابيع كاملة للإجازة الصيفية. وهو ما يعكس رؤية متكاملة توازن بين الكثافة التعليمية والفترات الزمنية الكافية للراحة واستعادة النشاط.

ولاقى القرار ترحيباً واسعاً من أولياء الأمور والمعلمين الذين رأوا فيه خطوة إيجابية نحو تحسين جودة التعليم ومراعاة الجانب النفسي للطلاب. وتعمل الوزارة على متابعة التطبيق الفعلي لهذا النظام من خلال ورش عمل ودورات تدريبية مكثفة لضمان نجاحه وتحقيق أهدافه.

الرهان الآن على نجاح هذه الثورة التربوية التي تعيد صياغة مفهوم العام الدراسي، وتضع تجربة الطالب ورفاهيته في صلب أولوياتها، لتخرج بأجيال أكثر استعداداً للمستقبل.

اخر تحديث: 20 يناير 2026 الساعة 11:45 مساءاً
شارك الخبر