في تكرار مرعب لسيناريو أغسطس المدمر، تعود "اللعبة الخطيرة" لتطارد مدخرات اليمنيين مجدداً. كشف الصحفي المتخصص في الشؤون الاقتصادية وفيق صالح عن مخطط جديد تنفذه منشآت صرافة في المحافظات المحررة لاستنزاف العملات الصعبة من جيوب المواطنين عبر بث شائعات مضللة حول انهيار وشيك لأسعار الصرف.
تعتمد هذه المنشآت على استراتيجية الترويج المكثف لانخفاض كبير مرتقب في قيم العملات الأجنبية أمام الريال اليمني، مما يدفع المواطنين المذعورين لتصفية مدخراتهم من الدولار والريال السعودي بأسعار تقل كثيراً عن قيمتها الفعلية المحددة رسمياً من البنك المركزي.
وأشار صالح إلى أن هذا التكتيك يعيد إنتاج نفس المأساة التي شهدها أغسطس الماضي، حيث تُسحب العملات من التداول بطرق مخالفة للقانون، وحالما تمتلئ خزائن الصرافين بهذه العملات المُشتراة بأسعار مخفضة، يتوقف النشاط فجأة مخلفاً وراءه أسواقاً مضطربة ومواطنين مفلسين.
البنك المركزي هو المرجع الوحيد لأسعار الصرف، كما أكد الخبير الاقتصادي، مشدداً على أن التقيد بأسعاره المعلنة يشكل الحماية الوحيدة من براثن المضاربين الذين يسعون لتضخيم أرباحهم على حساب استقرار العملة الوطنية.
- تحذير عاجل: تجنب التعامل مع منشآت الصرافة التي تروج لشائعات الانهيار
- المرجعية الوحيدة: نشرات البنك المركزي اليمني فقط
- خط أحمر: عدم الانجرار وراء أخبار مجموعات التواصل الاجتماعي
ودعا صالح في تحذيره الأخير كافة المواطنين للحذر الشديد وعدم الاستسلام للأخبار المشكوك فيها المنتشرة عبر منصات التواصل الاجتماعي، والتمسك حصرياً بالتوجيهات الرسمية لضمان حماية أموالهم وتعزيز الاستقرار الاقتصادي العام.