ستون مليون دولار ضُخت في جوائز "جوي أوردرز" وحدها خلال 2025، في مشهد يلخص التحول الجذري الذي تشهده صناعة الترفيه السعودية والتي تتسارع نحو هدف طموح: الوصول إلى 5.36 مليار دولار بحلول 2031.
تكشف أحدث المؤشرات عن انفجار حقيقي في قطاع الترفيه والألعاب، حيث سيشهد نمواً هائلاً من 2.65 مليار دولار العام الجاري إلى نحو 3 مليارات دولار في 2026، مسجلاً معدل نمو سنوي مركب قدره 12.4% - رقم يضع المملكة في مقدمة الأسواق العالمية نمواً.
تقود الرياض هذا التحول بهيمنتها على 52.1% من السوق، بينما حققت صالات السينما وحدها إيرادات بلغت 845.6 مليون ريال من بيع 17.5 مليون تذكرة خلال 2024، وهو رقم يعني أن أكثر من نصف سكان المملكة دخلوا دور العرض في عام واحد.
- المتنزهات ومراكز الترفيه العائلي: تستحوذ على 36% من إجمالي السوق
- الترفيه الرقمي والواقع المختلط: ينمو بوتيرة مذهلة 18.5% سنوياً
- الرياضة الإلكترونية: وصلت لمليون لاعب نشط في 2024
تستهدف رؤية 2030 رفع مساهمة قطاع الترفيه في الناتج المحلي الإجمالي إلى 4.2%، مع توفير أكثر من 450 ألف وظيفة جديدة وزيادة إنفاق الأسر على الترفيه من 2.9% إلى 6% من دخلها.
تقود عمالقة القطاع هذا التوسع، بما في ذلك "Saudi Entertainment Ventures" و"شركة استثمار القدية"، إلى جانب لاعبين من القطاع الخاص مثل "مجموعة عبدالمحسن الحكير" و"العثيم للترفيه والسياحة".
رغم التحديات التشغيلية كنقص الكوادر الهندسية المتخصصة وتعقيدات التراخيص البلدية، تواصل الصناعة مسيرتها التصاعدية مدفوعة بجيل شاب متعطش للتقنية وزيادة مشاركة النساء في الأنشطة الترفيهية.