16 دقيقة فقط فصلت بين أعظم انتصارات السنغال وكابوس محتمل قد يحرمها من كأس العالم! أطلق جياني إنفانتينو رئيس الفيفا تحذيرات صارمة ضد أبطال إفريقيا، متوقعاً عقوبات مناسبة عقب المشاهد الفوضوية التي شهدها نهائي كأس الأمم الإفريقية في الرباط.
تحول الاحتفال بإحراز اللقب القاري الثاني في تاريخ السنغال إلى أزمة انضباطية خطيرة، بعدما هجر لاعبو المنتخب أرض الملعب لمدة 16 دقيقة احتجاجاً على ركلة جزاء مثيرة للجدل احتسبها الحكم للمغرب في الدقيقة الثامنة من الوقت بدل الضائع.
قاد المدرب باب ثياو عملية الانسحاب المؤقت، بينما اندلعت اشتباكات عنيفة بين المشجعين وقوات الأمن في المدرجات. عاد المنتخب السنغالي في النهاية ليشهد إهدار براهيم دياز ركلة الجزاء، قبل أن يسجل باب جاي هدف الفوز في الشوط الأول الإضافي.
خطر حقيقي على مستقبل الجيل الذهبي:
- العقوبات المحتملة تتراوح بين غرامات مالية وإيقاف اللاعبين والطاقم الفني لمدة 4-6 مباريات
- محدودية المباريات المتبقية قبل كأس العالم تجعل أي إيقاف يعني الحرمان التلقائي من المونديال
- الانسحاب شمل المدرب وأغلب اللاعبين، مما يهدد مشاركة المنتخب بأكمله
تطبيق لوائح الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بحذافirها قد يدمر أحلام ملايين السنغاليين في رؤية منتخبهم يدافع عن شرف القارة السمراء في المونديال المقبل، في مأساة رياضية حقيقية قد تحول لحظات الفرح إلى كابوس دائم.