في كشف مذهل هز الأوساط العلمية، أماط مهندس أمريكي متقاعد اللثام عن وجود سجن سري لكائنات فضائية في أنفاق تحت الأرض بقاعدة رايت باترسون العسكرية.
رايموند زيمانسكي، الذي أمضى 39 عاماً في خدمة سلاح الجو الأمريكي، فجر القنبلة عام 2017 بكشفه المثير حول احتجاز كائنات غريبة في مجمع سري تحت الأرض بولاية أوهايو، وفقاً لما نشرته صحيفة "ذا صن" البريطانية.
المهندس المتقاعد أكد أن المركبة الفضائية وركابها من حادثة روزويل الشهيرة نُقلوا إلى تلك القاعدة بعد السقوط المريب عام 1947، في عملية تعتيم شاملة استمرت عقوداً.
الأمر الأكثر إثارة أن زيمانسكي علم بهذا السر المدفون خلال أسبوعه الأول في الخدمة، عندما أطلعه رئيسه المباشر على حقيقة ما يحدث في الطوابق السفلية للقاعدة.
شهادات من قلب الظلام:
- رصد متكرر لأشخاص يرتدون ملابس داكنة وقبعات حتى في الأيام الحارة، يشبهون أبطال فيلم "Men in Black"
- وجود جهة خاصة تتعامل مع "أمر سري" داخل القاعدة
- أحاديث متواصلة طوال عقود عززت قناعة المهندس بصحة المعلومات
هذا الكشف يأتي ليضع النقاط على الحروف في ملف حادثة روزويل الغامضة التي هزت العالم منتصف القرن الماضي، عندما سقط جسم غريب قرب المدينة الأمريكية وسط تضارب الروايات بين الجيش وشهود العيان.
تشارلز بيرتلز، الكاتب الأمريكي المهتم بالظواهر الخارقة، وثق في كتابه "حادثة روزويل" كيف قامت السلطات بعملية تعتيم شاملة واحتفظت بأحد الكائنات الفضائية، رغم الإنكار الرسمي.
سلسلة شهادات مذهلة:
القصة لا تقف عند زيمانسكي، فقد أدلى عدد من الشخصيات البارزة بشهادات لافتة حول الموضوع:
- بويد بوشمان (عالم سابق في لوكهيد مارتن): أكد عام 2014 أن الكائنات الفضائية حقيقة وزارت الأرض
- إدجار ميتشيل (رائد الفضاء): كشف أن فضائيين محبين للسلام زاروا الأرض أثناء تجارب الأسلحة عام 1945
- بول هيلير (وزير الدفاع الكندي السابق): تحدث عن أنواع مختلفة من الكائنات الفضائية، منهم من يشبه البشر
حتى الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون اضطر للتصريح مازحاً أنه لا يعلم شيئاً عن سقوط سفن فضائية، مضيفاً أنه إذا احتفظت القوات الجوية بجثث الكائنات الفضائية فإنهم لم يخبروه.
رغم النفي الرسمي المستمر من الجهات الحكومية، تتراكم الأدلة والشهادات التي تشير إلى أن الحقيقة أكبر وأعمق مما يتم الإعلان عنه، وأن التكنولوجيا التي نستخدمها اليوم قد تكون مستوحاة من هندسة عكسية لمركبات فضائية.