في لحظة إنسانية مؤثرة تخترق حواجز التوتر السياسي، وجه الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، برقية تعزية صادقة إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، إثر وفاة المغفور له بإذن الله الأمير بندر بن عبدالله آل عبدالرحمن آل سعود.
تضمنت الرسالة الدبلوماسية، التي حملت طابعاً إنسانياً عميقاً، تعبيراً صريحاً عن المواساة الخالصة من قبل العليمي شخصياً، إلى جانب أعضاء مجلس القيادة والحكومة اليمنية، موجهة للعاهل السعودي والحكومة والشعب السعودي الشقيق في مواجهة هذا المصاب الجلل.
الأبعاد الروحية للرسالة تجلت في تضرع رئيس مجلس القيادة الرئاسي إلى المولى عز وجل بأن يشمل الفقيد برحمته الواسعة ومغفرته، وأن يسكنه أرحب جناته، مع الدعاء للأسرة المالكة الكريمة بالصبر الجميل والعزاء الحسن.
هذه البادرة الدبلوماسية تأتي كتأكيد على عمق الروابط التاريخية والإنسانية التي تجمع بين الشعبين الشقيقين، رغم التحديات السياسية الراهنة، مما يعكس قدرة القيم العربية الأصيلة على تجاوز الخلافات وتوحيد القلوب في أوقات الحزن والفقدان.