للمرة الخامسة عشرة في تاريخه، يسقط المنتخب المصري في فخ ركلات الترجيح المدمر، وهذه المرة كانت الضحية هي أحلام البرونزية الأفريقية التي تبخرت أمام نيجيريا بنتيجة 4-2 في ضربات الحظ القاتلة.
في تعليق مقتضب يعكس حجم الصدمة، نشر الإعلامي الرياضي المخضرم أحمد شوبير عبر منصة فيسبوك كلمات قليلة لكنها محملة بالمشاعر: "الحمد لله على كل شيء" - رسالة اختصرت خيبة أمل ملايين المصريين في أربع كلمات فقط.
المأساة وقعت على أرضية ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء، حيث فشلت نجوم مصر بقيادة محمد صلاح في كسر لعنة المباراة النهائية لتحديد صاحب المركز الثالث في بطولة أمم أفريقيا 2025. التعادل السلبي الذي خيم على المواجهة لمدة 120 دقيقة كاملة، انتهى بكابوس جديد من ضربات الجزاء الترجيحية.
تفاصيل الانهيار المصري:
- بداية واعدة للفراعنة بمحاولات هجومية مبكرة تبخرت سريعاً
- تألق ملحوظ لحارس المرمى مصطفى شوبير في صد هجمات النسور الخضراء
- هدف ملغي لنيجيريا في الشوط الثاني زاد من حدة التوتر
- كارثة ركلات الترجيح التي أنهت الحلم المصري مرة أخرى
المنتخب المصري الذي ضم كوكبة من النجوم مثل محمد صلاح، تريزيجيه، ومصطفى محمد، وجد نفسه أمام حائط نيجيري صلب بقيادة الحارس ستانلي نوازيبيلي والمدافع الخطير سيمي أجايي.
النتيجة المؤلمة تضع المنتخب المصري أمام اختبار صعب في مواجهته المقبلة ضد السعودية بالدوحة في 26 مارس، ضمن التحضيرات لمونديال 2026 - مباراة قد تكون الفرصة الأخيرة لاستعادة الثقة المفقودة وإنقاذ ماء الوجه أمام الجماهير الغاضبة.