صدمة مدوية هزت أركان الاتحاد عندما سقط حارسه الصربي بريدراغ رايكوفيتش ضحية للطرد المباشر، ليجد المدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو نفسه في مأزق حقيقي قبل ساعات من الزحف نحو معقل القادسية.
الكارثة اندلعت على أرضية ملعب الإنماء مساء الجمعة، حين شاهد رايكوفيتش البطاقة الحمراء تُرفع في وجهه خلال صدام الاتفاق، لتحرم الاتحاد من ركيزته الأساسية في أسوأ توقيت ممكن. سباق الدوري يحتدم والفريق يحتاج لكل نقطة، بينما يتجمد رصيده عند 27 نقطة في المركز السادس.
الأزمة تتفاقم مع إدراك أن رايكوفيتش يمثل العمود الفقري لتشكيلة كونسيساو، حيث يعول عليه المدرب البرتغالي بصورة أساسية سواء في المحافل المحلية أو القارية. الآن، البحث محموم عن بديل يسد الثغرة في مواجهة الجولة السابعة عشرة من دوري روشن.
هزيمة مؤلمة سبقت الصدمة، عندما نجح الاتفاق في خطف الانتصار بهدف وحيد من معقل الاتحاد، ليرفع رصيده إلى 25 نقطة في المركز السابع. الفجوة تضيق والضغط يتزايد على الفريق الجداوي في ظل غياب حارسه المعتمد.