للمرة الأولى في تاريخ النصر العريق، تتجاوز الخلافات الإدارية حدود الكواليس المغلقة لتصل إلى مستوى البيانات الرسمية - هذا ما فجره الناقد الرياضي متعب الهزاع أمام الملأ، كاشفاً عن أزمة داخلية تهدد بزعزعة أركان العملاق الأصفر.
الكشف المدوي جاء عبر منصة برنامج "نادينا" حين أماط الهزاع اللثام عن واقع مؤلم يعيشه النادي الملكي خلف الأبواب المغلقة. فبينما تنتظر الجماهير العريضة قرارات موحدة تعكس قوة المؤسسة، تكشف الحقائق عن مشهد مغاير تماماً.
"انقسامات المسؤولين في النصر وصلت إلى البيانات.. بعضهم يؤيد نشر بيان ضد التحكيم بعد الديربي وآخرون يرفضون" - بهذه الكلمات الصادمة رسم الهزاع صورة قاتمة لحالة الانشطار التي تسود دهاليز الإدارة.
الأزمة المكشوفة تسلط الضوء على معضلة إدارية معقدة تتمحور حول كيفية التعامل مع القرارات التحكيمية المثيرة للجدل في لقاء القمة الأخير. فبدلاً من الوحدة المطلوبة في اتخاذ المواقف الحاسمة، ينقسم صناع القرار بين تيارين متضادين.
هذا الكشف يثير تساؤلات حارقة حول مستقبل الاستقرار الإداري في النادي الذي يحمل على عاتقه آمال وتطلعات ملايين المشجعين، خاصة في ظل التنافس المحتدم على الصعيدين المحلي والقاري.