تقنيات الذكاء الاصطناعي المتطورة تشق طريقها نحو حياة مكفوفي البصر، حيث كشفت جامعة بنها المصرية عن مشروعات طلابية ثورية تحمل حلولاً عملية مبتكرة لذوي الهمم.
أكد الدكتور محمد سعيد عبد الغفار، عميد كلية الهندسة بجامعة بنها، أن المؤسسة التعليمية تركز على "توجيه مشروعات الطلاب لخدمة المجتمع والاستفادة من التقنيات الحديثة، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي، في تقديم حلول عملية لذوي الهمم، خاصة مكفوفي البصر".
كشف العميد، في حديثه لبرنامج شكل تاني على قناة صدى البلد، عن منهجية متقدمة تتبعها كلية الهندسة بشبرا لرعاية الإبداع الطلابي، مشيراً إلى أن الكلية تعمل على "تنمية أفكار الطلاب منذ مراحلها الأولى، وتطويرها بشكل جماعي حتى تتحول إلى مشروعات مبتكرة وجذابة ذات بُعد مجتمعي".
تميزت عملية التطوير بنهج شامل يتجاوز حدود التوجيه التقليدي، حيث أوضح عبد الغفار أن الدعم المقدم للطلاب "لا يقتصر على التوجيه فقط، بل يمتد إلى المتابعة اليومية والعمل المشترك داخل مكاتب الكلية، بما يتيح حل أي مشكلات فنية أو تطبيقية بشكل سريع".
النتائج الميدانية المذهلة:
- تم إنجاز المشروع بالكامل داخل أروقة الجامعة
- خضعت التقنية للاختبار العملي مع مكفوفي البصر خارج الحرم الجامعي
- حققت نتائج واعدة في تحسين جودة حياة المستفيدين
يأتي هذا الإنجاز ضمن رؤية استراتيجية أوسع، حيث أكد عميد الكلية أن "جامعتي بنها الحكومية والأهلية تشجعان الطلاب على إنشاء شركات ناشئة، في إطار توجه الدولة نحو ربط التعليم بسوق العمل".