1.9 مليار ريال سعودي - بهذا الرقم الضخم كشف البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن الأربعاء النقاب عن حزمة استثمارية طموحة تضم 28 مشروعاً ومبادرة تنموية تستهدف القطاعات الحيوية في الدولة المجاورة.
جاء الإعلان التاريخي بتكليف مباشر من الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، وبمتابعة حثيثة من وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان، ليرسم خارطة طريق جديدة للنهوض باليمن.
تتوزع هذه الاستثمارات الضخمة على أربعة محاور استراتيجية: الصحة والطاقة والتعليم والنقل، مستهدفة عشر محافظات يمنية هي عدن وحضرموت والمهرة وسقطرى ومأرب وشبوة وأبين والضالع ولحج وتعز.
من أبرز المشاريع الجديدة منحة استثنائية للمشتقات النفطية ستضمن تشغيل محطات توليد الكهرباء عبر جميع المحافظات اليمنية، إضافة لاستمرار تشغيل مستشفى الأمير محمد بن سلمان في عدن لثلاث سنوات إضافية.
في حضرموت، ستشهد المحافظة إنشاء مستشفى حضرموت الجامعي وإعادة تأهيل طريق العبر-سيئون الحيوي، فيما ستحصل جامعتا حضرموت وسيئون على كليات جديدة للحاسب وتقنية المعلومات.
تبرز عدن كمحور رئيسي للمشاريع حيث ستشهد إنشاء أول محطة تحلية مياه على مستوى اليمن، واستكمال المرحلتين الثانية والثالثة لتأهيل مطارها الدولي، إلى جانب تطوير شبكة الطرق البحرية والتقاطعات المرتبطة.
- سقطرى: تشغيل مستشفى المحافظة وإنشاء معهد تقني وكلية تربية وجامع خادم الحرمين
- المهرة: تشغيل مدينة الملك سلمان الطبية لثلاث سنوات وإنشاء كلية العلوم التطبيقية
- شبوة: تشغيل مستشفى المحافظة ومدارس نموذجية وبرامج زراعية
- تعز: مستشفى العين الريفي ومحطة كهرباء بقدرة 30 ميجاواط
يأتي هذا الإعلان ليضاف إلى سجل إنجازات البرنامج الذي بدأ عمله عام 2018، حيث أكمل بالفعل 240 مشروعاً ومبادرة، فيما يجري تنفيذ 27 مشروعاً إضافياً سيتم تسليمها خلال 2026-2027.
تشمل الخطة أيضاً بناء وتجهيز 30 مدرسة نموذجية موزعة على المحافظات المستفيدة بمعدل 10 مدارس سنوياً، بهدف تعزيز فرص الوصول للتعليم ورفع كفاءة العملية التعليمية في اليمن.