في خطوة حاسمة قد تنهي معاناة 50 ألف مواطن، أعلن رئيس الوزراء سالم بن بريك ضمانات حكومية مشددة لتوفير المشتقات النفطية والغاز المنزلي في أرخبيل سقطرى، مؤكداً التزام الدولة بمنع أي تلاعب أو استغلال في توزيع هذه المواد الحيوية.
وكشفت مصادر حكومية أن الخطة الجديدة تستند إلى تنسيق مباشر مع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، حيث سيتولى الشريك السعودي دعم تشغيل الكهرباء وضمان إدامة عمل المستشفى الرئيسي في الأرخبيل.
ويأتي هذا الإعلان بعد أشهر من التحديات اللوجستية التي واجهت سكان سقطرى، حيث تعتمد الجزيرة - الواقعة على بُعد 600 كيلومتر من البر الرئيسي - بشكل كامل على الإمدادات الخارجية للوقود والغاز.
وشدد بن بريك على أن الحكومة تراقب الأوضاع في الأرخبيل بمسؤولية عالية، مضيفاً أن الهدف من هذه الخطوة هو تخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين وتعزيز الاستقرار الخدمي في المنطقة الاستراتيجية.
وفي سياق متصل، يُتوقع أن تسهم هذه الضمانات في:
- استقرار أسعار الوقود والغاز في الأسواق المحلية
- ضمان استمرارية الخدمات الطبية دون انقطاع
- تحسين مستوى المعيشة لسكان الأرخبيل
- تعزيز الثقة في قدرة الحكومة على خدمة المناطق النائية
وتُعتبر هذه الخطوة جزءاً من استراتيجية أوسع لتطوير البنية التحتية في سقطرى، التي تحمل أهمية بيئية واستراتيجية فريدة كونها تضم ثلث النباتات النادرة في العالم وتقع على طريق التجارة البحرية الدولية.