آلاف من العائلات اليمنية ستتنفس الصعداء غداً الأحد عندما تتلقى القوات العسكرية والأمنية رواتبها لأول مرة منذ سنوات، في خطوة تؤكد أن القيادة السعودية قررت فتح خزائنها بالكامل لإنقاذ الاقتصاد اليمني المنهار.
هذا الإعلان التاريخي كشف عنه السفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر مساء أمس الخميس عبر منصة إكس، مؤكداً تلقيه توجيهات مباشرة من القيادة السعودية بضخ دعم مالي عاجل لميزانية الحكومة اليمنية.
الدعم الشامل لا يقتصر على العسكريين فقط، بل يمتد ليشمل جميع موظفي الدولة في كافة القطاعات، في حركة تهدف إلى إنعاش الاقتصاد المحلي بشكل فوري وجذري.
المملكة تواصل استراتيجيتها الداعمة لليمن من خلال:
- توفير المشتقات النفطية اللازمة لتشغيل محطات الكهرباء
- تمويل مشاريع تنموية متعددة القطاعات
- دعم برنامج الإصلاحات الاقتصادية الحكومي
الجديد في هذا الإعلان هو ربط الدعم مباشرة باللجنة العسكرية العليا التي شكلها رئيس مجلس القيادة الرئاسي مؤخراً، ما يعني تنسيقاً كاملاً بين الجانبين اليمني والسعودي لضمان وصول الأموال لمستحقيها.
السفير آل جابر ختم تصريحاته بوعد استمرار هذا الدعم الكبير خلال المرحلة القادمة، مشدداً على أن الهدف النهائي هو تحقيق انتعاش اقتصادي شامل يطال جميع المحافظات اليمنية ويحسن من مستوى معيشة المواطنين بشكل ملموس.