في تطور مثير هز الأسواق المحلية، سجل المعدن النفيس مستوى قياسياً جديداً عند 554 ريال للجرام الواحد من عيار 24 قيراط، بينما تشير توقعات المؤسسات المالية الكبرى إلى احتمالية اختراق حاجز الـ 5000 دولار للأونصة خلال العام الجاري.
شهدت الأسواق السعودية اليوم الخميس الموافق 15 يناير 2026 ارتفاعاً ملحوظاً عبر جميع عيارات الذهب، حيث استقر عيار 22 قيراط عند 508.50 ريال، فيما بلغ عيار 21 مستوى 485.50 ريال للجرام الواحد.
وفي إطار العيارات الأقل، حقق عيار 18 قيراط سعراً قدره 416 ريال، بينما وصل عيار 14 إلى 323.50 ريال، وعيار 12 إلى 277.25 ريال للجرام.
وعلى صعيد المقاييس الأكبر، بلغت قيمة الأونصة الواحدة 17,254.25 ريال سعودي، فيما استقر الجنيه الذهبي عند 3,883.25 ريال، والأونصة بالدولار الأمريكي عند 4,600.77 دولار.
- العوامل المحركة: التوترات الجيوسياسية المستمرة وانخفاض قوة الدولار
- الطلب المؤسسي: استمرار البنوك المركزية في تعزيز احتياطياتها الذهبية
- المعروض المحدود: تراجع الكميات المتاحة للتداول يدعم الاتجاه الصعودي
يعكس هذا الارتفاع تأثير عدة عوامل اقتصادية متشابكة، في مقدمتها التقلبات في أسعار الفائدة ومعدلات التضخم العالمية، إضافة إلى السياسات النقدية للبنوك المركزية الكبرى.
وتؤكد المؤسسات المالية المتخصصة أن الذهب يحافظ على مكانته كأصل استثماري آمن وسط عدم الاستقرار الاقتصادي العالمي، خاصة مع استراتيجيات تنويع المحافظ الاستثمارية المتنامية.
النظرة المستقبلية تشير إلى أن العام 2026 قد يشهد مستويات سعرية استثنائية تفوق المتوسطات التاريخية بهوامش كبيرة، مع توقعات بتجاوز عتبة الـ 5000 دولار للأونصة في ظل استمرار الاتجاهات الحالية.
رغم التوقعات الإيجابية، تحذر التقارير من احتمالية حدوث تصحيحات سعرية خلال فترات متفرقة من العام، مما يتطلب متابعة دقيقة من المستثمرين والمتعاملين في هذا السوق الحيوي.