في حدث تاريخي يؤكد الهيمنة السعودية الجديدة على كرة القدم الأفريقية، يستعد 3 نجوم من دوري روشن لقيادة النهائي الأكثر إثارة في تاريخ كأس الأمم الأفريقية بين المغرب والسنغال، بينما تلقى كاليدو كوليبالي الضربة القاتلة بالإيقاف.
الموعد المرتقب يوم الأحد القادم على أرض ملعب الأمير مولاي عبدالله بالرباط، حيث سيحمل ياسين بونو آمال أسود الأطلس كحارس الشباك الوحيد من الدوري السعودي في صفوف المغرب. النجم الذي يدافع عن عرين الهلال حقق إنجازاً مذهلاً بالحفاظ على نظافة شباكه في 5 مواجهات من أصل 6، مع تصديه البطولي لركلتين ترجيحيتين حاسمتين ضد نيجيريا.
على الجبهة المقابلة، يقود ساديو ماني جنود التيرانجا السنغالية بخبرته في صفوف النصر، بعد أن افتتح طريق النهائي بهدفه الحاسم أمام مصر. النجم الذي سجل هدفين وأهدى تمريرتين حاسمتين يسعى لتتويج السنغال باللقب الثاني في آخر 3 بطولات.
إدوارد ميندي، حارس الأهلي السعودي، سيكون الضمانة الأخيرة لآمال السنغال بعد عروضه الرائعة التي شهدت استقباله هدفين فقط طوال 6 مباريات، محافظاً على نظافة شباكه في 4 منها.
الصدمة الكبرى جاءت مع إيقاف كاليدو كوليبالي، صخرة دفاع الهلال، بسبب البطاقة الصفراء الثانية التي حصل عليها في مواجهة مصر، مما يحرم السنغال من خدمات مدافعها الأبرز في اللحظة الحاسمة.
هذا النهائي التاريخي يشكل انتصاراً للاستثمار السعودي الذكي في النجوم الأفريقية، حيث يبرهن دوري روشن على قدرته في إنتاج أبطال قادرين على قيادة منتخباتهم للمجد القاري، في مشهد يعيد رسم خريطة التأثير في كرة القدم الأفريقية.