كشفت المملكة العربية السعودية عن ثروة معدنية مذهلة تقدر بـ 2.5 تريليون دولار، في خطوة تؤكد تحولها من قوة نفطية إلى إمبراطورية معدنية تقنية، بينما يشتعل السباق العالمي للحصول على حصة من هذا الكنز الجيولوجي الضخم.
أعلن وزير الصناعة والثروة المعدنية بندر الخريف، خلال افتتاح مؤتمر التعدين الدولي في الرياض، أن المملكة تستعد لفتح إمكانات معدنية هائلة عبر جولات تنافسية للاستكشاف والترخيص، مؤكداً أن قطاع المعادن لم يعد نشاطاً اقتصادياً تقليدياً، بل أصبح قضية استراتيجية تمس مستقبل الطاقة والاقتصاد والتقنية.
ويأتي هذا الإعلان الاستراتيجي في وقت تشهد فيه أسواق المعادن طفرة حقيقية، مدفوعة بالتوسع المتسارع في تقنيات الذكاء الاصطناعي التي ترفع الطلب العالمي على هذه الموارد الحيوية وتعزز أهميتها الاقتصادية.
- منافسة دولية محتدمة: استقطبت أول منافسة لرواد الأعمال في مجال التعدين بمدينة الرياض 1800 مبتكر من 57 دولة
- بنية تحتية متطورة: إطلاق مبادرة شاملة لتمكين البنية التحتية بالشراكة مع هيئة مدن
- تمويل مخصص: تدشين بوابة تمويل متخصصة لدعم قطاع المعادن وجذب الاستثمارات
ولتعزيز جاذبية المملكة كوجهة استثمارية رائدة، أكمل الخريف أن مسوحات درع الجزيرة العربية أُنجزت بالكامل، ما يمثل إنجازاً نوعياً أسهم في بناء قاعدة بيانات جيولوجية شاملة تمكن المستثمرين من اتخاذ قرارات دقيقة ومدروسة.
وفي ظل هذا التحول الجذري، أكد الوزير أن مؤتمر التعدين الدولي يشكل منصة عالمية حيوية لاتخاذ القرارات الاستراتيجية في القطاع، ما يعكس طموحات المملكة لقيادة المشهد المعدني العالمي واستقطاب أبرز الكفاءات والخبرات الدولية في هذا المجال الحيوي.