400 ألف يورو فقط - هذا كل ما يفصل الاتحاد عن ضم المهاجم الشاب عبدالله رديف من الهلال، في صفقة تكشف مأساة حقيقية: موهبة في عمر الـ22 عاماً تقبل بقيمة سوقية متواضعة مقابل 90 دقيقة أساسية أسبوعياً!
خلال نافذة الانتقالات الشتوية الحالية، وضع العميد رديف على رأس قائمة أهدافه لتعزيز الخط الهجومي، مستغلاً معاناة اللاعب من قلة الدقائق تحت قيادة المدرب الإيطالي سيموني إنزاجي بالهلال الأزرق.
الصادم في القصة أن رديف - صاحب الخبرة الدولية - رفض مؤخراً عرض تجديد عقده مع الهلال حتى 2029، رغم أن اتفاقيته الحالية تنتهي في يونيو 2026، في خطوة تؤكد أولويته المطلقة: الحصول على فرصة حقيقية للعب بدلاً من الاكتفاء بالأمان المالي.
الهدف واضح: استعادة المستوى الذي يضمن له مقعداً ثابتاً في صفوف المنتخب الوطني، بعد أن أدرك أن المدرب الإيطالي يعتمد على خيارات هجومية أخرى كأساس لخططه التكتيكية.
- العمر: 22 عاماً - السن الذهبية للانطلاق
- القيمة السوقية: 400 ألف يورو حسب ترانسفير ماركت
- مدة العقد: حتى 30 يونيو 2026
- نافذة الحسم: من 5 يناير إلى 2 فبراير
تشير المصادر إلى أن هذا الانتقال المحتمل يمثل فرصة مثالية للجانبين: الاتحاد يضمن عنصراً محلياً شاباً بخبرة دولية مُثبتة، بينما يحصل رديف على الضمانة التي يبحث عنها للعب بانتظام واستعادة بريقه المفقود.
السؤال الآن: هل ستنجح إدارة الاتحاد في إنجاز هذه الصفقة خلال الأسابيع المقبلة، أم أن الهلال سيجد طريقة لإقناع موهبته الشابة بالبقاء؟