الرئيسية / شؤون محلية / صادم: كلاسيكو يكشف «أزمة ألونسو الخفية» في ريال مدريد - هل يصمد أمام غضب بيريز؟
صادم: كلاسيكو يكشف «أزمة ألونسو الخفية» في ريال مدريد - هل يصمد أمام غضب بيريز؟

صادم: كلاسيكو يكشف «أزمة ألونسو الخفية» في ريال مدريد - هل يصمد أمام غضب بيريز؟

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 12 يناير 2026 الساعة 07:25 مساءاً

120 مليون يورو استثمرها ريال مدريد في التدعيمات الدفاعية، لكن النتيجة كانت خسارة مؤلمة أمام برشلونة كشفت عن تراجع مدوٍ لمشروع تشابي ألونسو التكتيكي. مشاهد صادمة لرئيس النادي فلورنتينو بيريز وهو يقف غاضباً بجانب منصة التتويج تلخص حجم الأزمة الخفية التي تعصف بالنادي الملكي منذ 8 أشهر.

كشف تحليل شبكة The Athletic أن المدرب الإسباني اضطر للتخلي عن فلسفته المثالية والركون إلى براغماتية مورينيو القديمة، حين لجأ لتشكيل خماسي دفاعي ضد برشلونة. إقرار صريح بعجز الفريق عن مجاراة الغريم في الاستحواذ والسيطرة، رغم الاستثمار الضخم في نجوم مثل كاريراس وهويسن وألكسندر آرنولد.

الأرقام تحكي مأساة حقيقية: فينيسيوس جونيور عاش صياماً تهديفياً امتد 16 مباراة كاملة، بينما فشل معظم الصفقات الجديدة في ترك بصمة إيجابية. حتى النجاح الوحيد كاريراس لم يمنع كارثة النهائي، حيث أضاع فرصة ذهبية في الوقت بدل الضائع.

وتحت ضغط التوقعات الجماهيرية الهائلة، بدأ ألونسو يتراجع عن طموحاته التكتيكية المعقدة. اعترف بصراحة قائلاً: "تشابي الذي وصل في يونيو ليس هو نفسه اليوم... تعلمت أشياء، وتكيفت، وتعرفت على الواقع"، في إشارة واضحة لحجم التحديات التي واجهته.

لكن الأخطر من ذلك كان موقف الرئيس بيريز، الذي لم يخف شكوكه حول جدارة ألونسو. مصادر مطلعة على تفكير الإدارة أكدت لـ The Athletic أن وظيفة المدرب آمنة مؤقتاً، لكن السؤال الأكبر يتمحور حول قدرة التشكيلة الحالية على المنافسة، بغض النظر عن هوية المدرب.

  • رحيل نجوم الوسط توني كروس ولوكا مودريتش دون تعويض مناسب
  • تشابه خصائص الهجوم: مبابي وفينيسيوس ورودريغو يفضلون الجهة اليسرى
  • إصابات متكررة ضربت العمود الفقري الدفاعي

بعد النهائي المؤلم، حاول الحارس كورتوا رفع المعنويات قائلاً: "أظهرنا أننا أحياء بصفتنا فريقاً، خصوصاً في الشوط الثاني. أنا واثق بأننا سنفوز بشيء ما"، لكن الواقع يشير إلى أن الطريق أمام ألونسو محفوف بالمخاطر.

المفارقة المريرة أن ألونسو نجح في ليفركوزن بكرة قدم عمودية عالية الإيقاع، لكنه اليوم مجبر على تطبيق تكتيكات دفاعية تشبه فرق الدرجة الثانية. مصادر قريبة من غرفة الملابس وصفت خطة الكلاسيكو بأنها "مثل خطة فريق صغير مثل خيتافي في برنابيو".

الوقت ينفد سريعاً أمام ألونسو، والمباريات القادمة في الدوري وكأس الملك ودوري الأبطال ستحدد مصيره نهائياً. هل ستنقذه براغماتيته المتزايدة، أم أن غضب بيريز والجماهير سيطيح به قبل إكمال عامه الأول في العاصمة؟

شارك الخبر