في لحظة من الجنون الكروي الخالص، أنقذ مامادو سيلا كهرباء الإسماعيلية من هزيمة محققة بركلة جزاء في الدقيقة الأخيرة، ليكتمل أسطورة تعادل 3-3 شهدت 6 أهداف تاريخية أمام حرس الحدود في كأس عاصمة مصر.
استاد المكس بالإسكندرية تحول إلى مسرح للدراما الخالصة، حيث شهد انفجاراً تهديفياً استثنائياً امتد لـ90 دقيقة مجنونة ضمن الجولة الخامسة للمجموعة الثالثة. معدل هدف كل 15 دقيقة في مشهد نادراً ما تشهده الملاعب المصرية!
بدأت المعركة النارية مبكراً عندما منح معتز محمد التقدم لحرس الحدود في الدقيقة 14، قبل أن يضاعف محمد أشرف روقا الرصيد بالهدف الثاني في الدقيقة 32.
لكن الرد جاء سريعاً وحاداً من كهرباء الإسماعيلية، حيث قلص ماجد هاني الفارق في الدقيقة 39، ثم أدرك علي سليمان التعادل الأول في اللحظات الأخيرة من الشوط الأول.
الجنون الحقيقي انفجر في الدقائق الأخيرة - آخر 8 دقائق شهدت تسجيل 3 أهداف كاملة في مشهد درامي لا يُصدق!
محمد أشرف روقا أعاد التقدم لحرس الحدود في اللحظات الحاسمة، ظناً منه أنه حسم المباراة لصالح فريقه. لكن القدر كان له رأي آخر.
في الدقيقة 90، وعندما بدا أن الهزيمة محققة، انتزع مامادو سيلا معجزة من ركلة الجزاء ليكتب نهاية أسطورية لمباراة ستبقى محفورة في ذاكرة الكرة المصرية.
الجماهير التي حضرت هذا العرض الاستثنائي غادرت في حالة ذهول تام، بعد أن شهدت واحدة من أكثر المباريات إثارة في تاريخ كأس عاصمة مصر.
هذا التعادل المجنون يبقي الصراع محتدماً في المجموعة الثالثة، حيث يتطلع الفريقان للتأهل إلى الأدوار التالية من البطولة التي تشهد منافسة شرسة بين الأندية المصرية الطموحة.