في خطوة تاريخية تضع حداً نهائياً لحقبة امتدت 9 سنوات كاملة، أكدت وزارة الدفاع الإماراتية، الجمعة، إتمام سحب جميع عناصرها العسكرية من الأراضي اليمنية، مختتمة بذلك فصلاً مهماً من فصول التدخل الخليجي في الصراع اليمني.
الإعلان الرسمي جاء عبر بيان وزاري نقلته وكالة الأنباء الرسمية "وام"، مؤكداً أن العملية تمت وفقاً للقرار المُعلن سابقاً بإنهاء مهام فرق مكافحة الإرهاب المتبقية، مع التأكيد على التنسيق مع الشركاء المعنيين وضمان سلامة العناصر.
الأزمة التي فجرت القرار: كان رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، قد أصدر قراراً صادماً يوم الثلاثاء بإلغاء اتفاقية الدفاع المشترك مع الإمارات، مطالباً جميع قواتها بمغادرة البلاد خلال مهلة قصوى لا تتجاوز 24 ساعة.
الوزارة الإماراتية ربطت قرار الانسحاب بـ"التطورات الأخيرة وما قد يترتب عليها من تداعيات على سلامة وفاعلية مهام مكافحة الإرهاب"، مشيرة إلى أن الخطوة تأتي ضمن تقييم شامل لمتطلبات المرحلة الراهنة.
- معلم تاريخي: انضمت الإمارات للتحالف العربي عام 2015 دعماً للشرعية اليمنية
- نقطة تحول: سحبت قواتها الرئيسية عام 2019 مع الإبقاء على فرق مكافحة الإرهاب
- النهاية: القرار الحالي يُنهي آخر أشكال التواجد العسكري الإماراتي
الوزارة أقرت بأن القوات الإماراتية قدمت "تضحيات جسيمة" خلال سنوات خدمتها في اليمن، مؤكدة أن مساهمتها امتدت لدعم الجهود الدولية في مواجهة التنظيمات الإرهابية وتحقيق الاستقرار في البلد الشقيق.