اكتمل انتشار القوات البحرية الملكية السعودية بالكامل عبر مياه بحر العرب، في خطوة استراتيجية تهدف لإحكام السيطرة على هذا الممر التجاري الحيوي ومحاصرة شبكات التهريب المتنامية.
وفقاً للواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن، فإن هذا التحرك العسكري الواسع يستهدف مراقبة حركة السفن بشكل مكثف ومكافحة عمليات التهريب التي تهدد أمن الملاحة الدولية.
تأتي هذه العملية البحرية الشاملة كرد فعل مباشر على التطورات المتسارعة في الساحة اليمنية، حيث تسعى القوات السعودية لقطع طرق إمداد الأسلحة والمخدرات غير المشروعة وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
عملية "المصمك" تحقق ضربة قاصمة:
- نجحت القوات البحرية السعودية، بالتعاون مع قوة الواجب المختلطة CTF-150، في إحباط محاولة تهريب شحنة ضخمة من المخدرات
- العملية المركزة "المصمك" تُنفذ تحت قيادة وتنسيق القوة الدولية المختصة بمكافحة الأنشطة الإجرامية
- التحرك يضمن حماية خطوط الملاحة والتجارة الدولية في هذا الممر الاستراتيجي
تمتلك المملكة قوة بحرية هائلة تتألف من أسطولين استراتيجيين: الأول يتمركز في الخليج العربي شرقاً، والثاني يهيمن على البحر الأحمر غرباً. كل أسطول مجهز بوحدات قتالية متطورة وسفن دعم متخصصة، إضافة لمجموعات الطيران البحري ووحدات مشاة البحرية والأمن البحري الخاص.
وتؤكد المصادر العسكرية أن العمليات البحرية ستستمر بوتيرة مكثفة لضمان الأمن والاستقرار، مما يرسل رسالة واضحة لجميع الجهات المعادية بأن هذه المياه باتت تحت مراقبة صارمة ومستمرة.