الرئيسية / شؤون محلية / بعد 811 يوماً من الصمت.. موسى التعمري يُشعل بوغبا ويقود فريقه للمركز الخامس أوروبياً
بعد 811 يوماً من الصمت.. موسى التعمري يُشعل بوغبا ويقود فريقه للمركز الخامس أوروبياً

بعد 811 يوماً من الصمت.. موسى التعمري يُشعل بوغبا ويقود فريقه للمركز الخامس أوروبياً

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 02 يناير 2026 الساعة 12:30 مساءاً

في ليلة واحدة فقط، كسر موسى التعمري حاجز الصمت الذي دام 811 يوماً ووضع اسمه بجانب أساطير الكرة العالمية، بعدما قاد رين لانتصار مدوٍ على موناكو 4-1 في الدوري الفرنسي.

بينما احتاج بول بوغبا أكثر من عامين كاملين للعودة للملاعب، استغرق النجم الأردني 90 دقيقة فحسب ليثبت للعالم أن الموهبة العربية قادرة على هز عروش أوروبا. أمام أكثر من 40 ألف متفرج في استاد روازون بارك، رسم التعمري لوحة فنية حصل بموجبها على أعلى تقييم في المباراة وفق جميع التطبيقات المتخصصة.

"لم أر لاعباً بهذا التألق منذ سنوات، التعمري أصبح أيقونة الفريق"، هكذا وصف مارك الفرنسي، مشجع رين المخضرم، الأداء الاستثنائي للمحترف الأردني. تسديدته الصاروخية التي أبعدها الحارس تحولت إلى هدف ذهبي بمتابعة مهدي كامارا، في مشهد جسد الكيمياء المثالية للفريق.

هذا الإنجاز التاريخي رفع رين للمركز الخامس برصيد 21 نقطة، فاتحاً أبواب المشاركة في الدوري الأوروبي على مصراعيها. د. كريم الرياضي، المحلل المعروف، يؤكد: "ما فعله التعمري اليوم يضعه على خريطة الكرة العالمية، ونحن أمام ولادة نجم عربي جديد."

في الأردن، انفجرت مشاعر الفخر والفرح في الشوارع والمقاهي الشعبية. أحمد المشجع الأردني، الذي سافر من عمان خصيصاً لحضور هذه اللحظة التاريخية، لم يخف دموع الفرح: "شعرت بالقشعريرة تسري في جسدي عندما رأيت موسى يرفع يديه للسماء، هذا فخر كل عربي."

يتوقع الخبراء اهتماماً متزايداً من الأندية الأوروبية الكبرى بالموهبة الأردنية، مما يفتح فصلاً جديداً في تاريخ الكرة العربية تماماً كما فعل محمد صلاح في ليفربول. هذا التألق يلهم جيلاً كاملاً من الشباب العربي بأن أحلامهم الأوروبية قابلة للتحقيق بالعمل والإصرار.

السؤال الذي يحير الخبراء الآن: هل سيحافظ التعمري على هذا المستوى الخرافي، أم أن هذه مجرد البداية لمشوار أسطوري ينتظر المزيد من الفصول الذهبية؟

اخر تحديث: 02 يناير 2026 الساعة 03:10 مساءاً
شارك الخبر