ضربة سعودية قاضية تهز أسس النفوذ الإماراتي: كشف مصدر حكومي يمني عن طلب مشترك سعودي-يمني مُوجه للإمارات بالانسحاب الفوري من ميناء سقطرى الاستراتيجي، فيما أوقفت الرياض نشاط مطار عدن بالكامل عبر إلغاء الرحلات ورفض منح التراخيص، في خطوة تصعيدية تُنذر بمواجهة حاسمة قد تعيد ترسيم خريطة النفوذ الإقليمي خلال ساعات.
إنذار أخير وساعة الحسم: أكد وزير الإعلام اليمني في تصريحات لصحيفة اندبندنت عربية أن ترتيبات الانسحاب الإماراتي النهائي من الساحل الغربي وجزيرة سقطرى الحيوية باتت في مراحلها الأخيرة، مع توقع تنفيذها خلال الساعات القليلة المقبلة، بينما أشار مراسل قناة الجزيرة أحمد الشلفي إلى استمرار النقاشات حول إنهاء الحضور الإماراتي في سقطرى وسط محاولات البقاء التي تواجه رفضاً قاطعاً من الجانبين السعودي واليمني.
عاصفة ميدانية تجتاح المطارات والموانئ: شهدت محافظة حضرموت تصعيداً خطيراً بعد اقتحام مسلحين موالين للمجلس الانتقالي الجنوبي مطار الريان والاستيلاء على محتوياته، وفقاً لما أفاد به التلفزيون الرسمي اليمني، فيما طالبت السعودية بتفتيش جميع الطائرات المتوجهة من وإلى مطار عدن عبر مطار بيشة السعودي، في إجراء يعكس تشديد الخناق حول النشاط الإماراتي.
انهيار منظومة الطيران وغضب شعبي: ألغت الخطوط الجوية اليمنية عدداً من رحلاتها من مطار عدن بصورة مفاجئة وأعادت المسافرين من صالات المغادرة، بينما شهدت مدينة المكلا مظاهرات حاشدة رفع فيها المتظاهرون أعلام السعودية تقديراً لدورها في حماية المدنيين ومؤازرة الحكومة الشرعية، مطالبين بخروج القوات الإماراتية من المحافظة نهائياً.
قرارات سيادية حاسمة: حذر رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي خلال جلسة طارئة مع هيئة المستشارين من أي محاولات للتلكؤ في تطبيق القرارات المُتخذة، مشدداً على أن تنفيذها الفعلي يُشكل الأولوية العليا، موضحاً أن قرار إنهاء الوجود العسكري الإماراتي جاء ضمن مساعي تقويم مسار التحالف بالتنسيق مع القيادة المشتركة لوقف أي دعم للفصائل الخارجة عن إطار الدولة.
انسحاب تحت ضغط النيران: واصلت طائرات الشحن العسكرية الإماراتية نقل الجنود والمعدات من الأراضي اليمنية ضمن خطة الانسحاب الشامل، حيث أقلعت طائرة شحن من قاعدة مرة قرب عتق في شبوة محملة بضباط وعتاد عسكري، بينما أكدت مصادر ميدانية في القوات الحكومية أن قائد درع الوطن أبلغ قادة الانتقالي في معسكر الخشعة بضرورة الانسحاب التام من محافظتي حضرموت والمهرة.