أكد رئيس مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، الأمير تركي الفيصل، أن استقرار اليمن يمثل ركيزة أساسية لأمن المنطقة،
مشيرًا إلى أهمية ضمه لمجلس التعاون الخليجي بعد استقراره، نظرًا لعمقه البشري والتاريخي ودوره في تأمين هذه المنطقة الحيوية.
تفاصيل تصريح الأمير تركي ودعوته لضم اليمن إلى مجلس التعاون الخليجي
- وأوضح الأمير تركي، خلال كلمته في المؤتمر الدولي للمركز السعودي للتحكيم التجاري، أن تجربة مجلس التعاون الخليجي تُعد نموذجًا ناجحًا في العالم العربي، داعيًا إلى تطويرها وتعزيز التكامل الاقتصادي والسياسي، وصولًا إلى قيام اتحاد خليجي أقوى قادر على مواجهة التحديات الإقليمية والعالمية.
- وأشار إلى أن المنطقة تتمتع بمكانة جيواستراتيجية هامة بفضل ثرواتها النفطية وموقعها الجغرافي، ما يجعل توحيد الجهود أمرًا ضروريًا لتعزيز قوتها وحماية مصالحها.
- وأكد الأمير تركي الفيصل أن المملكة العربية السعودية، إلى جانب دول خليجية وعربية أخرى، نجحت في التصدي للتحديات الإقليمية والدولية، مستعرضًا إنجازاتها في الحفاظ على الأمن والاستقرار، رغم الأزمات التي شهدتها المنطقة.
وأضاف أن القيادة السعودية تواصل العمل مع الدول العربية والإسلامية لمعالجة أزماتها وتحقيق الأمن والسلام، مشددًا على أن المملكة لن تدخر جهدًا في سبيل استقرار المنطقة.
قد يعجبك أيضا :
وسلط الأمير تركي الضوء على حالة الاضطراب وعدم اليقين التي يشهدها النظام الدولي، مشيرًا إلى أن الأمم المتحدة ومبادئها تواجه اختبارًا صعبًا في ظل التنافس بين القوى الكبرى وتراجع الالتزام بالقوانين الدولية.