جنون الحب وحب الجنون (6)
عباس القاضي
الخميس , 19 ديسمبر 2013
الساعة 08:20
صباحا
صلاح تربطه بـ رائد ابن المأذون علاقة زمالة و صداقة ،،، طلب منه صلاح أن يحلف عليه أمام والده أن يتغدى عندهم ،،، ولا باس أن يأخذ قيلولته بعد الغداء ،،، لنقضي الوقت معا ،،، ثم نخرج مع صلاة العصر.
خرجا لصلاة العصر في المسجد ،،، ثم تقابض كفاهما لينطلقا كالريح المرسلة ،،، دقائق وهم في البيت ،،، البيت التي سيتمتم فيه المأذون ،،، بكلمات الله ،،، ليصبح بعدها الحرام حلالا ،،، و الممنوع متاحا ،،، المأذون الذي يقتنع بعد كلماته الأخ ،،، فيترك أخته تختلي بمن كان قبل لحظات أجنبيا .
انتهى المأذون من عمله و هو أكثر فرحا من العريس ،،، لم يستطع أن يكتم مشاعره ،،، فقام مغادرا وهو يقول : لا أدري لما ذا سررت بهذا الزواج المبارك ؟ .
هذا الأمر بيد أماني و أحمد ،،، هم وحدهم من يقررون ،،، ترتيب الوضع ،،، قالها الأب بعد أن لاحظ الصمت الرهيب بعد خروج المأذون ،،، و أردف : صلاح له كامل الصلاحيات عن الأسرة ،،، و ما ذا يجب عليها ؟
خرجوا من الغرفة و لم يبق سوى أحمد و صلاح ،،، أحمد في وضع محرج ليس بيده شيء حتى البدلة الوحيدة ،،، التي يلبسها أحضرها له صلاح ،،، قرأ صلاح في عينيه ما يخفي ،،، وبادر بقوله : لا عليك ، أخي أحمد ،،، سأرتب كل شيء ،،، و لن أخبر أمك حتى لا ننغص عليكما في هذه اللحظات الجميلة ،،، ثم أغمض عينيه و حرك رأسه قائلا : إلا صحيح ،،، أين أماني ،،، اختفت منذ غادرتها قبل الظهر؟ ثم قام مسرعا إلى غرفتها .
وجد أماني بوضع غير الذي كان في الأيام السابقة ! منزوية ،،، خجولة ،،، تضع رأسها على معصمها لتتجنب نظرة الآخرين إليها ،،، حتى و إن كان صلاح ،،، يبدو أن شعور الأنثى استيقظ داخلها ،،، فاغتسلت حياء و خجلا، ما بك أختاه ؟ كنت أتوقع أنك ستأخذينني بالأحضان فرحا مما كان ،،، ردت وهي تتفادى أن تنظر إلى وجه صلاح : أشعر برجفة ، بخوف ،،، بشيء لا أستطيع وصفه ،،، قال لها صلاح : إنه دلع البنات ،،، و خجل الأنثى ،،، بس أنا صلاح أخوك و توأم روحك ،،، و استطرد : أريد أن تكوني يوم الغد أجمل عروس ،،، و غرفتي ستكون لك إلى حين ،،، حتى يرتب أحمد وضعه .
- يتبع -
اخترنا لكم
آخر تحديث
الأحد,27 أبريل 2025
الساعة 06:01
صباحا
# | اسم العملة | شراء |
---|---|---|
|
دولار أمريكي | 2511.00 |
|
ريال سعودي | 660.00 |
