هيمنة بنسبة 75% على الكرة، و21 تسديدة، ونحو 1.5 هدف متوقع... ومع ذلك، ودعت ألمانيا، أحد عمالقة كرة القدم، كأس العالم 2026 من الدور الأول على يد باراغواي. حيث حسمت الركلات الترجيحية اللقاء الحاسم في دور الـ32 على ملعب جيليت ببوسطن لصالح الفريق الجنوب أمريكي بنتيجة 4-3، بعدما انتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1.
افتتح خوليو إنسيسو التسجيل لباراغواي في الدقيقة 42 بصناعة من ماتياس غالارزا، قبل أن يعيد كاي هافرتز التوازن لألمانيا في الدقيقة 54 بتسديدة جاءت بعد صناعة حاسمة من فلوريان فيرتز. وكاد هافرتز أن يصبح البطل في الدقيقة 120+1، لكنه أضاع ركلة جزاء كان من الممكن أن تنهي المباراة لصالح فريقه. كما أُلغي هدف لجوناثان تاه في الوقت الإضافي.
قد يعجبك أيضا :
وخلال ركلات الترجيح، نجح ماوريسيو وغوستافو غوميز وماتياس غالارزا وخوسيه كانالي في تحويل محاولاتهم لصالح باراغواي، بينما أضاع أنطونيو سانابريا وفابيان بالبوينا. ومن الجانب الألماني، سجل يوشوا كيميش وجمال موسيالا وناديم أميري، فيما أخطأ كل من نيك وولتميد وجوناثان تاه.
تكشف الإحصائيات عن فجوة هائلة في الأداء لم تترجم إلى نتيجة. فبالإضافة إلى استحواذها بنسبة 75%، نفذت ألمانيا 21 تسديدة (6 على المرمى) مقابل 7 فقط (3 على المرمى) لباراغواي. كما بلغت أهدافها المتوقعة 1.49 مقابل 0.42 لمنافسها. لكن العائق الحقيقي كان حارس باراغواي، الذي سجل 6 تصديات حاسمة مقابل تصديتين فقط للحارس الألماني.
قد يعجبك أيضا :
وعلى الرغم من الخروج، مُنح فلوريان فيرتز جائزة أفضل لاعب في المباراة تقديراً لأدائه وصناعته لهدف التعادل. وبهذه النتيجة، تواصل باراغواي مشوارها في البطولة فيما يغادر الألمان بخيبة أمل كبيرة، مثبتين أن الهيمنة الإحصائية وحدها لا تكفي للفوز في كرة القدم.