أصبح أمام النجمين ساديو ماني وجيريمي دوكو خيار وحيد لتجنب الخروج من كأس العالم 2026، وهو تقديم أفضل ما عندهما عندما يلتقي منتخبا السنغال وبلجيكا في مواجهة حاسمة بدور الـ32، الأربعاء في سياتل.
يصل ماني ودوكو، وهما أبرز أسلحة منتخبيهما، إلى هذه المرحلة الحاسمة دون أن يكونا في قمة أدائهما خلال البطولة، مما يضع مستقبل «أسود التيرانجا» و«الشياطين الحمر» في الميزان على ملعب واحد.
قد يعجبك أيضا :
وخاض ماني (34 عامًا)، الذي حصد مع النصر لقب دوري روشن السعودي ويخوض ربما آخر بطولة دولية كبرى مع منتخبه، المباريات الثلاث في دور المجموعات أساسيًا لكنه لم يسجل أي هدف. ورغم ذلك، كان له تأثير في اللعب وقدم تمريرة حاسمة لإسماعيلا سار أمام النرويج.
ويثق مدرب السنغال، باب تياو، تمامًا في قائده، قائلاً بعد مباراة العراق: «إنه يفعل أشياء استثنائية، وموجود من أجل الجماعة، وله تأثير، والقائد الفني لهذا الفريق، كما يساعدنا دفاعيًا».
قد يعجبك أيضا :
وأضاف تياو: «لقد أصبح ماني في يونيو رابع أفضل هداف إفريقي في القرن الـ21، وهو قدوة لكرة القدم الإفريقية والعالمية. نعرف مدى التزامه مع هذا الفريق، وأنه سيبذل كل ما لديه». وقد يغيب حارس السنغال إدوارد ميندي عن هذه المواجهة للإصابة.
في الجهة المقابلة، يتعامل المنتخب البلجيكي مع حالة معقدة لنجمه جيريمي دوكو (24 عامًا)، مهاجم مانشستر سيتي صاحب الـ45 مباراة دولية و7 أهداف. فبعد موسم مميز في إنجلترا، تعرض دوكو لعدوى تنفسية ثم سافر إلى لندن أثناء البطولة بعدما أنجبت زوجته، في خطوة أثارت جدلاً لدى الرأي العام.
قد يعجبك أيضا :
وظهر تأثره حيث خاض مباراة باهتة أمام مصر ثم غاب عن لقاء إيران، قبل أن يشارك أساسيًا ويُستبدل عند الدقيقة الـ60 في الفوز 5ـ1 على نيوزيلندا. وتأمل الصحافة المحلية الآن أن يتمكن اللاعب، بعد تخلصه من مشكلاته الصحية، من إظهار مستواه الحقيقي أمام السنغال.