يدخل المنتخب الجزائري مواجهته ضد سويسرا الخميس، وهو يطارد أول انتصار في تاريخه خلال أدوار الإقصاء بكأس العالم، في إحدى ثلاث مواجهات مصيرية بدور الـ32 من مونديال 2026، تتضمن صداماً أسطورياً بين عمالقة تجاوزوا الأربعين، ومعركة لإسبانيا لكسر عقدة دامت 14 عاماً.
في تورونتو، يستعد المشهد لاستقبال لقاء تاريخي يجمع النجمين البرتغالي كريستيانو رونالدو والكرواتي لوكا مودريتش، في أول مباراة بكأس العالم يلتقي فيها لاعبَا ميدان تخطيا سن الأربعين. وكان الثنائي قد شكل شراكة ناجحة في صفوف ريال مدريد الإسباني بين 2012 و2018، فيما قد تكون هذه المواجهة هي الأخيرة بينهما على المستوى العالمي.
قد يعجبك أيضا :
ورداً على الانتقادات التي تلاحقه، أكد رونالدو أنه اعتاد سماع كلمات التشكيك طوال مشواره، قبل أن يسجل ثنائية في المونديال ويصبح أول لاعب يهز الشباك في ست نسخ مختلفة من البطولة.
وفي لوس أنجليس، تسعى إسبانيا لتحقيق أول فوز لها في الأدوار الإقصائية منذ تتويجها بلقب كأس العالم 2010، عندما تواجه النمسا. ومنذ ذلك الإنجاز، ودع الفريق الإسباني منافسات 2014 من دور المجموعات، قبل أن يغادر من دور الـ16 في نسختي 2018 و2022.
قد يعجبك أيضا :
وأعلن مدرب إسبانيا، لويس دي لا فوينتي، جاهزية عدد من لاعبيه المصابين، معرباً عن تفاؤله بالقول: «أنا متفائل بطبعي، واللاعبون الذين أملكهم هم الأفضل في العالم». كما أشاد بتطور المنتخب النمساوي تحت قيادة رالف رانغنيك، محذراً من قدرته على الضغط العالي.
أما الجزائر، التي تبلغ دور الـ16 للمرة الثانية فقط في تاريخها بعد نسخة 2014، فتدخل المباراة تحت قيادة المدرب فلاديمير بيتكوفيتش، الذي سبق له تدريب المنتخب السويسري بين 2014 و2021. وقال بيتكوفيتش: «الجميع يعرف بعضه في كرة القدم الحديثة، ولا أعتقد أن معرفتي بالمنتخب السويسري تمنحنا أفضلية. إذا أردنا الفوز، فعلينا أن نلعب بنسبة 120 في المائة أمام منتخب قوي».
قد يعجبك أيضا :
وسيضمن الفائز في مباراة البرتغال وكرواتيا مقعده في دور الـ16، ليواجه متأهل مواجهة إسبانيا والنمسا.