رسمت المكسيك درساً قاسياً في كرة القدم الحديثة: الهيمنة على الكرة لا تعني الفوز. ففي مواجهة مفصلية بدور الـ32 من كأس العالم 2026، حقق المنتخب المكسيكي فوزاً قاتلاً بنتيجة 2-0 على نظيره الإكوادوري في ملعب Estadio Banorte في مكسيكو سيتي، رغم أن إحصائيات المباراة أظهرت عكس ذلك تماماً.
سيطر الإكوادور على مجريات اللعب بنسبة استحواذ بلغت 57%، متفوقاً على المكسيك التي اكتفت بـ43% فقط. كما تفوق في عدد التمريرات (404 مقابل 314). لكن هذه الأرقام لم تترجم إلى أي تهديد حقيقي، حيث انتهت المباراة بخروج الإكوادور من البطولة العالمية.
قد يعجبك أيضا :
كان السر في كفاءة هجومية مذهلة للمكسيك. سجل الفريق الهدف الأول في الدقيقة 22 عبر خوليان كينونيس، بعد صناعة من روبرتو ألبارادو. ثم أضاف راؤول خيمينيز الهدف الثاني في الدقيقة 31، ليحسم لقاء الدور الأول من الشوط الأول.
شهد الشوط الثاني محاولات إكوادورية عقيمة لإدراك الأهداف، بينما تمسكت المكسيك بتقدمها. وفي الوقت بدل الضائع، تصاعد التوتر ليتوج بطرد بييرو هينكابي بالبطاقة الحمراء في الدقيقة 90+5، قبل أن يتلقى مويز كايسيدو البطاقة الصفراء في الدقيقة 90+9، ليرسم نهاية درامية لآمال الإكوادور.
قد يعجبك أيضا :
تجلت هوة الأداء في الإحصائيات: سددت المكسيك 15 مرة (3 على المرمى) مقابل 7 محاولات فقط (مرة واحدة على المرمى) للإكوادور. كما تفوقت في قيمة الأهداف المتوقعة (1.00 مقابل 0.73).
وحصل خوليان كينونيس، صانع فوز المكسيك، على لقب أفضل لاعب في المباراة بتقييم 8.3، بعد أن سجل الهدف الأول وصنع الثاني، ليؤهل فريقه للدور التالي من المنافسة على أرضه وبين جمهوره.