انفجرت الآلة الهجومية البلجيكية أخيراً بفوز ساحق 5-1 على نيوزيلندا، لتنهي تعثر البداية وتصعد بلجيكا إلى مواجهة مصيرية في دور الـ32 من كأس العالم 2026. السر الذي قد يغير المعادلة أمام السنغال، كما كشف مدرب "الشياطين الحمر" رودي غارسيا، هو عودة جميع اللاعبين للجاهزية الكاملة بعد معاناة مع الإصابات والغيابات.
وفي سياتل الأمريكية، أعلن غارسيا (62 عاماً) بثقة أن مرحلة المعاناة البدنية قد انتهت. وأوضح أن فريقه كان محظوظاً بتوفر جميع العناصر قبل المباراة الحاسمة، على عكس المباريات الثلاث الأولى من البطولة التي لم يكن فيها جميع اللاعبين في كامل لياقتهم.
قد يعجبك أيضا :
وخلال مشواره في المجموعة السابعة، تعثر المنتخب البلجيكي في البداية بتعادلين متتاليين أمام مصر وإيران، قبل أن ينتزع صدارة المجموعة بفضل ذلك الفوز الكبير. وكانت إصابة روميلو لوكاكو المزمنة في عضلات الفخذ الخلفية قد حدّت من مشاركته مع نابولي الإيطالي الموسم الماضي بساعة واحدة فقط، قبل أن يشارك كبديل في البطولة.
كما واجه الفريق غياب جيريمي دوكو عن المباراة الثانية لحضور ولادة ابنه في لندن، وغاب شارل دي كيتلار عن مواجهة إيران بسبب إصابة في ركبته. لكن المدرب الفرنسي أكّد تحسن حالتي دوكو ولوكاكو، معتقداً أن دي كيتلار قد تجاوز مشكلته أيضاً، مما ضخ تفاؤلاً جديداً في صفوف الفريق.
قد يعجبك أيضا :
ورغم تمنيه تحقيق فوز أكثر في دور المجموعات، أكد غارسيا أن المهم هو التأهل، مع توجه الأنظار الآن إلى السنغال في مرحلة خروج المغلوب حيث يضيق هامش الخطأ.
من جانبه، حذّر مهاجم أتالانتا الإيطالي شارل دي كيتلار من الاستهانة بأي فريق في هذه المرحلة، مستشهداً بفوز الباراغواي المفاجئ على ألمانيا بركلات الترجيح. وأكد أن كون الفريق مرشحاً للفوز أم لا لا يهم، بل المهم الثقة والتركيز والحسم للتقدم في البطولة.